وعلى صعيد اخر بدات القوات العراقية عملية عسكرية واسعة الجمعة ، في مدن واحياء محافظة ديالى ، ويشارك في هذه العملية اربعون الف عنصر امني من الشرطة والجيش والصحوات ، فيما تم اعتقال ارهابي من التكفيريين حاول تنفيذ عملية انتحارية وسط المصلين في حسينية الزهراء ع في كركوك.
واكد قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان ان العملية العسكرية حققت نجاحات ملموسة منذ الساعات الاولى لبدءها، وتم اعتقال العديد من المطلوبين وضبط اسلحة ومعدات عسكرية.
وقال مصدر امني في وزارة الدفاع ان القوات العراقية اعتقلت الجمعة 36 مسلحا بينهم ثلاثة نساء في عملية امنية جديدة نفذتها في محافظة ديالى شمالي شرق العاصمة العراقية بغداد، مضيفا ان العملية جرى الاعداد لها منذ اسابيع وتم تحديد الاهداف بناءا على معلومات استخبارية لاعتقال المطلوبين وملاحقتهم ضمن المناطق التي تعد معاقل لهم.
وفي السياق اعلن مصدر عسكري اعتقال امراة ترتدي حزاما ناسفا في قضاء المقدادية، شمال مدينة بعقوبة، مشيرا الى ان التحقيقات جارية معها، فيما اعتقلت الاجهزة الامنية امراة ثانية اسمها غنية احمد بعد قالت انها مجندة للقيام بعمليات تفجيرية في المدينة ، واوضح المصدر ذاته:"الاجهزة الامنية تمكنت من اعتقال نضال عبود شعير بناء على معلومات افادت انها ستفجر نفسها اثناء مرور موكب احد المسؤولين في قضاء المقدادية"، واضاف ان "حملة امنية واسعة تنفذها القوات المحلية في بعقوبة وقرى بلدروز والمقدادية وبني سعد لتطهير الاقضية والنواحي من المجموعات المسلحة التي تمكنت من العودة اليها.
من جانبه قال الرائد غالب عطية المسوؤل الاعلامي لقيادة شرطة بعقوبة انه بدات عملية عسكرية واسعة تشمل اغلب مدن وقصبات المحافظة بهدف تامين المناطق وتعزيز الواقع الامني وملاحقة المطلوبين، مؤكدا تحقيق نجاحات ملموسة في الساعات الاولى لبدء العملية تتمثل باعتقال العديد من المطلوبين وضبط اسلحة واعتدة، واوضح الرائد عطية ان العملية تمثل الصفحة الثانية لخطة بشائرالخير الامنية التي بدات مرحلتها الاولى نهاية شهر يوليو الماضي
حارس حسينية الزهراء وهو يجثم فوق الارهابي التكفيري الذي لف جسده بعبوات ناسفة بعدما تمكن من القائه ارضا وتقييد يديه بحبل لمنعه من الحركة وسحب فتيل التفجير