10th July دراسة واستبيان اعدت لدولة غربية تكشف عن تدني الثقة بمواقف المرجعية الدينية بنسبة 33 بالمائة لدى الشيعة في العراق
خاص
كشفت مصادر اوروبية في بروكسل عن دراسة واستبيان، اعدتهما لجنة خاصة في العراق لاحدى الادارات في دولة غربية لم تذكراسمها، اشارت الى تدني تاثير المرجعيات الدينية في العراق على المواطنين الشيعة، مقارنة على ماكانت عليه عند سقوط نظام صدام وماقبله . وحسب هذا المصادر فان الدراسة كانت واضحة ودقيقة وقد ذهب الاستبيان الى حد تقدير تدني نسبة الولاء للمرجعية الدينية في العراق بنسبة ثلاثة وثلاثين بالمائة ، ولم تشر هذه الدراسة الى طريقة توصلها الى هذه النسبة ، لكن المشرفين عليها اكدوا بانها كانت نتيجة لاختيارات عشوائية لنماذج شملت 500 شخص من الطلبة والعمال والموظفين في العاصمة بغداد ومن ثلاث محافظات جنوبية ، ليست من بينها محافظتا كربلاء والنجف . وعزت هذه الدراسة سبب تدني نسبة الولاء للمرجعيات الدينية ، الى انها لم تستطع ان تمنع شيئا من العمليات الارهابية التي حصدت ارواح الالاف من الشيعة من العراق ،وعدم تمكن السياسيون الشيعة الذين فازوا باسم المرجعية الدينية والدراسة ، فشلوا حسب راي من شملهم الاستبيان والدراسة، في تقديم الخدمات اللازمة للمواطنين بل وعجزوا عن حمايتهم . وهؤلاء السياسيون وصلوا الى سدة الحكم بدعم وتاييد المرجعية الدينية ووكلائها في المدن والقرى . وحسب هذه الدراسة فان نسبة 55 بالمائة من المثقفين وحملة الشهادات ممن كان يثق بدور قوي وحازم من المرجعيات الدينية ، للتحرك لحماية الشيعة من خلال خطابات اورسائل تحذيرية للاطراف المساندة والمشجعة عل اقتراف تلك العمليات الارهابية ، حولوا ثقتهم تلك الى ثقة بدور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر- بالرغم من انه ليس من المرجعيات وليس مجتهدا - وثقة باتباعه على توفير حد ممكن من الردع وحماية الشيعة من القتل . وقال هؤلاء صراحة بانهم كانوا من المنتقدين لهذا التيار ولشخصية السيد مقتدى ، ولكنهم اكتشفوا بان فيهم مصداقية للذود وحماية الشيعة رغم مايتعرضون لهم من حصار سياسي واعلامي وضغوط من القوات المتعددة الجنسية وصلت الى حد شل الكثير من قدراتهم . وذكرت الدراسة انها على حصلت على اجابات ممن شملهم الاستبيان فيما اذا كانوا ياملون من المرجعيات الدينية ان تمارس دورا اكبر مما تقوم به حاليا ، وقد اجاب 65 بالمائة منهم ، بالنفي ، فيما اعلن 35 بالمائة منهم، انهم يثقون بقدرة المرجعيات على استعادة الدور الاجتماعي والسياسي واستقطاب ثقة العراقين الشيعة . واكدت هذه المصادر الاوروبية، بان هذه الدراسة ذكرت من بين ماذكرت من ملاحظات في نتائج دراستها هذه ، ان السؤال كان يقدم للمواطنين كل محدد حول رايهم بدورالمرجعيات الدينية بشكل عام بما يشهده العراق من تطورات امنية وسياسية ، ولكن الاجابات في معظمها كانت تذكر اسم المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني ، وهذه الظاهرة دلت على ان الذين اجابوا علن الاسئلة كانوا يفترضون بان السؤال يتعلق بالمرجع السيستاني ، بينما هو لم يكن كذلك ، واعتقد القائمون على هذه الدراسة بان من شملهم هذا الاستبيان كانوا ياملون دورا اكبر مما هو عليه حتى الان ، من مرجعيتهم الدينية وان ماصدر منها هو دون ماكانوا يتوقعونه خصوصا ولايتناسب وحجم الخسائر باالارواح في صفوف الشيعة ، الذب صار بحجم الكوارث القومية التي تصيب بعض بلدان العالم باضعاف مضاعفة ، وان كان من بين الضحايا سنة ايضا . وعدد لذين شملهم الاستبيان نماذج مما يتذكرونه مثل تفجير المرقدين في سامراء ومعاناة الشيعة في ديالى وتفجير المساجد والحسينيات وتفجير السيارات في المناطق والاسوا الشيعية مثل الصدرية تلعفر وتفجيرات كربلاء والنجف . ولم تذكر هذه المصادر التي اعدت هذا الاستبيان والدراسة ، الجهة التي اشرفت عليها ، وانما ذكرت بانها اعدت في شهر ابريل نيسان الماضي .
المصدر : نهرين نت
|