25th June مجلسا العموم واللوردات البريطانيين يقران شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب
 منطمة مجاهدي خلق تمتلك في العراق في معسكر اشرف في بعقوبة وجودا مسلحا يضم دبابات ومدفعية ويلقى دعما وحماية من قوات الاحتلال بشكل مباشر والقرار البريطاني يفي دعما سياسيا جديدا لهذه المنظمة رغم تاريخها في الارهاب بل ومشاركتها في قتل الاف العراقيين في انتفاضة الشعب العراقي المشهورة باسم الانتفاضة الشعبانية |
|
|
 |
|
|
في محاولة لممارسة مزيد من الضغط على ايران ، خطت بريطانيا خطوة متقدمة للتمهيد لمزيد من التعاون والتنسيق مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ، حيث وافق مجلسا العموم واللوردات على اللائحة التي قدمتها وزيرة الداخلية البريطانية والتي تضمنت مقترحا بشطب اسم المنظمة الايرانية المعارضة من قائمة المنظمات الارهابية المحظورة في بريطانيا . وبكل بساطة ودون اية نقاشات تذكر اقر المجلسان اللائحة المقدمة من وزير الداخلية ، بعدما ادرك اعضاء المجلسين ، ان اللائحة تعبر عن موقف الحكومة البريطانية التي تخطط لمزيد من التنسيق والتعاون مع هذه المنظمة التي تضع في راس اوليواتها واهدافها السعي الى تغيبير نظام الحكم الاسلامي في ايران . وصدر القرار وفق هذا النص : " يشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات البريطانية المحظورة. ولا تعود تبقى المنظمة محظورة بعد الآن. ان هذه التغييرات جاءت تطبيقاً للقرار الصادر عن محكمة الاستئناف البريطانية. ويتم نفاذ قرار المجلسين البريطانيين اعتباراً من هذه اللحظة وبكل تداعياته السياسية والقانونية. !! وياتي هذا القرار البريطاني بعد ايام قليلة من قرار الاتحاد الاوروبي بتشجيع بريطاني وامريكي بفرض عقوبات اقتصادية على ايران ، ويكشف عن رغبة بريطانية في التلويح لايران بان الحكومة البريطانية مقبلة على مزيد من الخطوات لدعم هذه المنظمة التي ترفع شعار اسقاط الحكم في ايران ، كما انها تسعى بين فترة واخرى الى تغذية ماكنة الاعلام والسياسة الغربية بتقارير عن مواقع لمشروعات ايرانية في المجال النووي ، شكك فيها المختصون الغربيون وخاصة خبراء في الشؤون النووية ، وكانت تقارير منظمة مجاهدي الخلق في هذا الشان ، يشكل صلب الوثائق التي تعتمدها اسرائيل لاثارة العالم الغربي والولايات المتحدة ضد المشروع النووي الايراني . يذكر ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية باتت تلقى دعما من اغلب دول الاتحاد الاوروبي واسرائيل والولايات المتحدة ، بهدف دعم قدراتها للعمل بشكل اوسع ضد الجمهورية الاسلامية في ايران ، حتى ان القوات الامريكية في العراق تقوم بتوفير حماية مباشرة للوجود العسكري والسياسي والاستخباراتي لهذه المنظمة ، حيث تعجز الحكومة العراقية من تفعيل قرار بطرد عناصر هذه المنظمة من الاراضي العراقية وباتت اعضاء هذه المنظمة يستخفون برئيس الحكومة نوري المالكي ، ويقولون " ليحمي نفسه من الطرد من سدة رئاسة الحكم " وهم بهذا التعليق وماشابهه ، انما يكشفون عن قوة الدعم الذي يلقونه من قوات الاحتلال الامريكي . والجدير ذكره ان منظمة مجاهدي خلق التي يطلق عليها الايرانيون اسم " منظمة منافقي خلق " نفذت مئات العمليات الارهابية في ايران في الثمانينات واغتالت العشرات من كبار علماء الدين في المدن الايرانية ، وحاليا تقوم بنشاط معاد لايران بالتنسيق مع القوات الامريكية ، عبر الحدود العراقية الايراينية المشتركة . بالاضافة الى نشاط اعلامي واسع موجه ضد الحكم في ايران .
المصدر : نهرين نت
|