العراق

6th August

مجموعات من قوات أس أي أس البريطانية تصل للبصرة ودول الخليج استعدادا لتنفيذ عمليات خاصة ضد ايران في حال الخيار العسكري



القوات الخاصة التابعة للجيش البريطاني والمعروفة باسم اس اي اس في مهمة خاصة
الحكومة تسعى الى عقد الاتفاقية الامنية طويلة الامد مع واشنطن رغم اعتراضات تيارات سياسية ومرجعيات دينية.
الاتفاقية الامنية تؤسس لوجود دائم للقوات الامريكية في العراق وستهدد سيادته
الاتفاقية الامنية ستضمن دعما اقتصاديا وامنيا وسياسيا للعراق
تتحدث اوساط مطلعة في بروكسل عن قيام وزارة الدفاع البريطانية بارسال مجموعات من قوات النخبة المتخصصة في تنفيذ العمليات الخاصة خلف جبهات القتال والمتخصصة بجمع المعلومات عن اهداف عسكرية حساسة وتميرها ، الى عدد من دول الخليج .

وقالت هذه الاوساط المطلعة لشبكة " نهرين نت " نقلا عن مصدر دبلوماسي اوروبي " ان هذه المجموعات تابعة لقوات سلاح الجو البريطاني الخاصة والمعروفة باسم  " أس أي أس   S A S " تم ارسالها لهذه الدول منذ ثلاثة اسابيع ، وتحديدا بعد المناورات الايرانية الواسع التي اجراها حرس الثورة الاسلامية باسم الرسول الاعظم ع ".

ولم تذكر هذه الاوساط  اسماء هذه الدول الخليجية الا انها اكدت بان عددا من قوات هذه المجموعات وصلت بالفعل الى سلطنة عمان وعدد من دول الخليج بالاضافة الى العراق وتحديدا الى البصرة " دون ان توضح فيما اذا كانت سلطات هذه الدول على علم بمهمة هذه القوات الخاصة من عدمه " .!

واكدت هذه الاوساط ان قرار ارسال هذه المجموعات القتالية البريطانية ، التي يغلب على عملها طابع السرية والخطورة ، اتخذ في التزامن مع انباء عن بقاء الخيار العسكري الامريكي والغربي بالاضافة الى الاستعدادات  الاسرائيلية في هذا الشان ، كاحد الخيارات المفتوحة للتعامل مع الملف النووي الايراني وهو ماجاء على لسان المسؤولين في هذه الدول التي تصر على وضع نهاية لعمليات تخصيب اليورانيوم ومنع مايقولونه عن مساع ايرانية للتحول الى البرنامج العسكري في المشروع النووي ".!

ووفق معلومات وتقارير بهذا الشان اكدتها الاوساط الاوروبية في بروكسل فان "مهمة هذه القوات الخاصة البريطانية في حال اتخاذ قرار امريكي اسرائيلي بريطاني  فرنسي ، بتوجيه ضربة مشتركة او من طرف واحد للمنشئات النووية والاهداف الاستراتيجية في ايران ، سيكون التغلغل الى الاراضي الايرانية والقيام بعمليات استطلاع وتوجيه الصواريخ والقذائف والقيام باعمال تخريب مباشرة للاهداف النووية او الاهداف العسكرية ومنها منظومات الدفاع الجوي وبعض القواعد العسكرية ، وذلك لمنع تدخلها وتعطيلها في حال الشروع بتنفيذ ضربة جوية وصاروخية للمنشئات النووية الايرانية .

وحسب هذه المعلومات فان " هذه المجموعات تضم اشخاصا يتقنون اللغة الفارسية بطلاقة وهذا مما يساعد بعضهم للتمويه على السكان المحلين القريبين من الاهداف المنتخبة اذا تطلب من بعضهم او تصادف لقائه بهؤلاء السكان .

يذكر ان البريطانيين كانوا ومنذ غزو العراق وحتى الان ، يستغلون تواجد قواتهم في البصرة للقيام باعمال الدوريات في مياه شط العرب ومياه الخليج القريبة من السواحل الايرانية في مهمات رقابة وتجسس ، وقد تمكنت زوارق البحرية الايرانية من احتجاز 15 بحارا بريطانيا كانوا قد دخلوا المياه الاقليمية الايرانية حسب تاكيدات الايرانيين ، وذلك فما مارس اذار من العام الماضي ، وبثت طهران تصريحات ورسائل موجهة من الجنود البريطانيين ، يؤكدون اعتقالهم في المياه الاقليمية الايرانية ويقدمون فيها اعتذارهم من هذا العمل ، فيما حاولت حكومتهم انذاك نفي ذلك والادعاء بان اعتقالهم تم في المياه الدولية ، وافرجت طهران عن هؤلاء الجنود فيما بعد اثر وساطات واتصالات اوروبية ودولية، وقيل في وقتها ان صفقة تمت في العملية تعهدت فيها لندن بالعمل على اطلاق سراح دبلوماسيين ايرانيين كانوا معتقلين لدى القوات الامريكية في العراق وجرى اختطافهم في وضح النهار في العاصمة بغداد ، وبالفعل تم اطلاق سراح الدبلوماسيين الايرانيين لاحقا ولكن حاولت واشنطن ان لاتظهر وجود اية وساطات أوضغوط عليها في عملية الاطلاق تلك .

كما ان تقارير سابقة نشرها نهرين نت ، اكدت ان هناك محاولات تقوم بها القوات البريطانية في البصرة لزرع جواسيس بين عمال الصيد الذين يجوبون مياه شط العرب ومياه الخليج للتجسس على ايران وتحركات سفنها وزوارق دوريات الحراسة والمراقبة التابعة لحرس الثورة وللبحرية الايرانية في شمال مياه الخليج.

هذا وتعتبر قوات النحبة " اس أي أس S A A " خيرة القوات الخاصة للجيش البريطاني ومفخرة التاج البريطاني في استعراض القوة ، ونفذت عمليات هامه في معارك جزر الفوكلاند عام 1982 وتحرير الكويت 1990 وغزو العراق 203. وقرار اقحامها في مشروع المواجهة مع ايران ، سيمثل لهذه القوات تحديا كبيرا ، حيث ان ايران غير الارجنتين التي خسرت جزر الفوكلاند في حربها مع بريطانيا ، وايران غير العراق في ظل حكم صدام ، وربما ستشهد بريطانيا فضيحة مقتل واسر العديد من هذ القوات في حال قرار بريطانيا اشراك هذه القوات في اية عمليات تمهيدية لشن هجمات على منشئات ايران النووية ومنشئاتها الاستراتيجية ، قد تنفذها امريكا او او اسرائيل او جميعها مع بريطانيا في عمل عسكري مشترك .

 

المصدر : نهرين نت

 

 



5 / 5 (1 تصويت)


اعلانات مكافحة الارهاب بدأت تتهم ايران بدعم الارهاب وتحرض ابناء محافظات الجنوب على عدائها اعلانات مكافحة الارهاب بدأت تتهم ايران بدعم الارهاب وتحرض ابناء محافظات الجنوب على عدائها

بدات سلسلة الاعلانات المدفوعة الاجروالتي تبثها قنوات فضائية عراقية وعربية ،ضد المنظمات والجماعات الارهابية التي تمارس عملياتها ضد المدنيين والقوات الحكومية في العراق ، التعريض بالجمهورية الاسلامية، وتحميلها مسؤولية تجنيد وتسليح الجماعات الارهابية في...

انباء عن تسهيلات امريكية لطائرات حربية اسرائيلية للتحليق باجواء العراق والتدريب باستخدامها القواعد الجوية في الانبار والناصرية للاقلاع والهبوط . انباء عن تسهيلات امريكية لطائرات حربية اسرائيلية للتحليق باجواء العراق والتدريب باستخدامها القواعد الجوية في الانبار والناصرية للاقلاع والهبوط .

اكدت مصادر مطلعة في بغداد مقربة من وزارة الدفاع العراقية بان هناك شكوكا كبيرة بان طائرات تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي تقوم منذ اكثر من شهر بطيران في الاجوءا العراقية وتهبط في اكثر من قاعدة من القواعد الامريكية في داخل العراق .

الزيباري متجاهلا الرفض الشعبي والمرجعي لها : نحن على وشك التوقيع على الاتفاقية الامنية ولابد من تنازلات يقدمها الطرفان !!! الزيباري متجاهلا الرفض الشعبي والمرجعي لها : نحن على وشك التوقيع على الاتفاقية الامنية ولابد من تنازلات يقدمها الطرفان !!!

في تحد واضح ومستمر وتجاهل كامل للرفض الشعبي ورفض مرجعيات دينية لها ، مازال وزير الخارجية هوشيار زيباري ،يحث الخطى لاعلان ولادة مشروع الاتفاقية الامنية مع واشنطن بعدالتوقيع عليها من الجانبين.

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad