4th June الاسرائيليون يستقبلون بارتياح انتقاد مير حسين موسوي للرئيس نجاد بسبب انكاره الهولوكوست مشيرا انها سببت ضررا للسياسة الخارجية
خاص
 مير حسين موسوي احد مرشحي الرئاسة في ايران .. محاولة لكسب معركة الانتخابات بانتقاد سياسة نجاد في السياسة والاقتصاد |
|
تناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية منذ ليلة الخميس، نبأ توجيه مرشح منصب رئيس الجمهورية في ايران حسين موسوي انتقادا كبيرا ، للرئيس احمدي نجاد بسب اثارة الاخير لمحرقة " الهولوكوست " اثناء المناظرة التلفزيونية بين الجانبين للة امس الخميس ، اذا قال موسوي في تلك المناظرة : " ان حديث نجاد المستمرعن الهولوكست ونفي المحرقة ، سبب للسياسة الخارجية الايراينية للبلاد ضررا كبيرا ، ودفع بحلفاء اسرائيل في الغرب وبوسائل الاعلام الخاضعة لهم الى توجيه مزيد من الضغوط على الجمهورية الاسلامية ". وسارعت اذاعة جيش العدو الاسرائيلي بنقل هذا الخبر في صدر نشراتها الاخبارية ، وكذلك تناقلته محطات التلفزة والصحافة الاسرائيلية اليومية بشكل بارز ، واتفقت صحيفة هااراتس ويديعوت احرونوت وجيروزاليم بوست في نقل هذا الخبر وابرازه بشكل واضح ، وكان مضمون تعليقات معظم وسائل الاعلام الاسرائيلية القول بان "نجاد يحصد نتائج اساءاته المتكررة للهولوكوست من قبل المرشح مير موسوي ، وان الهولوكوست حقيقة تاريخية لن يستطيع احد انكارها ، وانكار الرئيس نجاد لها اصبحت مادة اعلامية وسياسية بيد المنافسين له لانتقاده كونه سبب خسارة للسياسة الخارجية الايرانية ". كما بادر المعلقون الاسرائيليون الى استغلال هذا الاتهام الذي وجهه الموسوي الى الرئيس نجاد واعتبروه " تاكيدا على ان موضوع نفي الهولوكوست ، امر لم يرفضه اصدقاء اسرائيل فقط بل امسى الامر بشكل وجد الرئيس نجاد نفسه امام منافس له على منصب رئاسة الجمهورية ممن يعتقد بان نجاد سبب لايران ضررا سياسيا ودعائيا في الخارج بسبب هذا الهجوم على قضية الهولوكوست". ووصف هؤلاء هذا الاتهام الموجه لنجاد من موسوي باعتباره علامة من علامة انتصار الموقف الاسرائيلي الرافض للحملات الدعائية المضادة التي يشنها الرئيس نجاد من وقت لاخر لموضوع الهولكوست ، وعلامة من علامات نجاح اسرائيل في مواجهة نجاد ودفعه الى ان يحصد ناائج هجماته على الهولوكوست التي لم يجرؤ احد من سياسي العالم على الاساءة لها فكيف برفضها وانكارها كما قام ويقوم به الرئيس نجاد". هذا وكان الرئيس نجاد قد وجه ردا حاسما في هذه المناظرة على انتقاد منافسه على منصب الرئاسة مير حسين موسوي قائلا : " انه لامر مثير للغرابة ان يتهم مير حسين موسوي سياستنا الخارجية بسبب استمرارانا بالتاكيد على عدم واقعية الهولوكوست ". مضيفا " ان طرح هذا الموضوع بالذات في التاكيد بعدم وجود اي واقع تاريخي للهولوكوست وانما هي كذبة، كان واحدا من العديد من اجازاتنا ونجاحات في سياستنا الخارجية ، وكان موضع ترحيب وقبول من الشعوب والمؤسسات والعديد من الدول ،ولم يرفضوه ويقفوا ضده الا اولئك الذين يتحالفون مع اسرائيل ". وقال نجاد في رده على اتهامات منافسه لمنصب الرئاسة مير حسين موسوي :" ان السياسة الخارجية الايرانية حققت نجاحات كبيرة وموضوع اثارة الهولوكست لم سيبب اية خسارة للجمهورية الاسلامية ، وانما هذا الموقف ومواقف سياسية اخرى في الساحة الدولية والاقليمة عززت موقفنا السياسي ، حتى ان بلادنا شهدت زيارة اكثر من سنين رئيس دولة وهذا دليل كبير على المكانة التي تملكها الجمهورية الاسلامية في العالم ". والجدير ذكره ان اسرائيل تعتبر الجمهورية الاسلامية العدو الاول لاسرائيل والحركة الصهيونية منذ انتصار الثوة الاسلامية عام 1979 بقيادة الامام الخميني الذي تمر اليوم الجمع ذكرى العشرين لرحيله، وتعتبر تل ابيب طهران احد القواعد الخطيرة التي تدعم اعداء الدولة اليهودية وتهدد الكيان الصهيوني برمته ، كما تتهمها بتقديم المال والسلاح لحزب الله ولحماس ولبقية قوى المقاومة الفلسطينية .
المصدر : نهرين نت
|