اكدت مصادر مقربة من اعضاء في الحلف الاطلسي في بروكسل " ان اكثر من دبلوماسي غربي في دولة الامارات تلقى اشارات من مسؤولين كبار في دولة الامارات العربية المتحدة تنبئ عن رغبة بلادهم في تطوير علاقاتها مع حلف الناتو الى اقصى حد ممكن بما يشبه وحصولها على امتيازات الاعضاء الاصليين في الحلف ".
وقالت هذه المصار لشبكة نهرين نت الاخبارية : " ان دولة الامارت تعتبر الاكثر فاعلية من الدول الخليجية الاربع ، الكويت والبحرين وقطر والامارات ،التي وقعت على اتفاقية التعاون الامني وتبادل المعلومات مع حلف الناتو بموجب مبادرة استانبول للتعاون الامني التي اعلنت في حزيران - يونيو عام 2004 "
والجدير ذكره ، وفق تصريحات رئيس اللجنة العسكرية للحلف الجنرال رايموند هينولت فان «مبادرة اسطنبول» تهدف إلى توثيق العلاقات مع دول كانت خارج إطار عمل الحلف" ،
وتوفر المبادرة الامنية " كل من هذه الخدمات وهي التدريب، الاستخبارات المتطورة، مكافحة الإرهاب ، ومكافحة أسلحة الدمار الشامل ، وخدمات امنية اخرى مختلفة.
وتقول هذه المصادر ووفق اعضاء في الحلف الاطلسي بانهم " لمسوا رغبة كبيرة لدى الامارات بان تقوم امام ايران بذات الدور الذي تقوم بها جورجيا امام روسيا ، حيث تسرف في الاعتماد على صفقات السلاح وتراهن على دعم من الناتو لها حاليا ، او في حالة اي طارئ امني يتطلب زيادة هذا الدعم الى حد اسنادها بقوة عسكرية في حالة نشوب نزاع لها مع ايران ".
وتضيف هذه المصادر نقلا عن هؤلاء الاعضاء " ان تسلح دولة الامارات وانفاقها المليارات امر يفوق ما يعرف بالتصور الامني المحدود لمواجهة اي طارئ، وينبئ عن رغبة اماراتية لامتلاك قوة ردع ضارية تمكنها من ان تكون رقما صعبا بنظر الايرانيين " !
وتضيف هذه المصادر الى ان هناك في القيادة السياسية في دولة الامارات من يرغبون في ان يكونوا اعضاء كاملي العضوية في حلف الناتو مهما كانت المحاذير والتخوفات او التهديدات التي ستصلهم من الخارج " !
ويعتقد اعضاء في حلف الناتو ان " دولة الامارات وحتى بصرفها عشرات المليارات من الدولارات سوف لن تكون بامكانها ان تشكل لنفسها معادلة امنية صارمة وفاعلة في حالة نشوب نزاع في المنطقة ، لانها ستظل تعاني من عناء ومشقة اتخذا قرار سياسي ، ببدء عمل عسكري ما ، اوسع من حدودها الاقليمية لاعتبارات كثيرة ، ولذا فستظل نسبة عالية من ترسانة اسلحتها وخاصة مئات الطائرات الحربية مشلولة ولن يقدر لها ان تتحرك بعمليات عسكرية خارج حدودها لان ذلك سيدخلها المجهول من التطورات العسكرية والامنية ، وربما سيسبب لها كارثة امنية واقتصادية اذا ماجوبهت برد مفاجئ لم تكن تتوقعه".
ومن المعلوم ان دولة الامارت منحت الاسطول الاميركي والبريطاني ، امتيارزات عديدة في موانئها وكذلك وضعت قواعدها العسكرية ومطاراتها تحت تصرف الطائرات الحربية لهما ، ومنحت فرنسا قاعدة بحرية هي الاولى التي تحصل عليها البحرية الفرنسية في مياه المنطقة ، كما عقدت صفقات بمليارات الدولارات لشراء اكثر من 150 طائرة مقاتلة فرنسية واميركية وشراء منظومات صواريخ بقيمة تسعة مليارات دولارات ، بخلاف معاهدات امنية مع شركات اسرائيلية وشركة تجسس بالاقمار الاصطناعية المعروفة باسم " اميغسات " ووقعت على اتفاقية ثنائية مع الولايات المتحدة يضمن لها الحصول على مفاعل نووي قالت انه للاستخدامات السلمية . !
موضوعات ذات صلة :
بعد اعطاء فرنسا قاعدة بحرية في مياهها الاقليمية .. الامارت تعرض الامن القومي الايراني الى مخاطر جدية في توسع علاقاتها مع شركات اسرائيلية
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13075/2009-02-23.html
قلق اماراتي من التجارب الصاروخية الايرانية وتقرير خطير عن مشروع امني وعسكري اماراتي في المنطقة
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/14184/2009-09-30.htmlالامارت تنفذ مشروعا سريا لافراغ دولة الامارات من المقيمين الشيعة وتلغي مئات الاقامات للشيعة ومن بينهم العراقيونhttp://www.nahrainnet.net/news/127/ARTICLE/14040/2009-09-06.html