ما ان اكتملت كل مستلزمات الندوة وبعدما انتشار رجال الامن والشرطة في مناطق قريبة من المكان المخصص للندوة التي كانت معدة للهجوم على عقائد الشيعة في محافظة " جازان " ، حتى صدرت الاوامر بالغائها في اللحظة الاخيرة دون ان يتم الاعلان عن السبب .
ولكن مصادر المعارضة السعودية اكدت ان مجموعات كبيرة من الشباب السعودي من الزيدية التقوا شخصيات اجتماعية ودينية واكدوا انهم سيتصدون لهذه الندوة لانها تكفر المسلمين سواء شيعي او زيدي .
وقال مسئول في المكتب التعاوني للدعوة والارشاد في مدينة "جازان " جنوب السعودية القريبة المحاذية للحدود اليمنية " أن المكتب الغى ندوة معادية للمسلمين الشيعة كانت مزمعة مساء الخميس ".
وقال وائل جبريل المسؤول في المكتب التعاوني والارشاد " أن الندوة المعادية للشيعة الغيت بعد موجة غضب محلية ضد عقدها "..
ولم يفصح جبريل عن الجهة التي ألغت الندوة والتي نظمها المكتب التابع لوزرارة الشوؤن الإسلامية السعودية.
والجدير بالذكر الندوة التي كانت مقررة اليوم الخميس بعنوان "الشيعة وعقائدهم الباطلة" كان سيشارك فيها الدكتور محمد علي آل عمر والشيخ توفيق ابراهيم مصيري ، وجوبهت بغضب شعبي في " جازان " التي تسكنها اغلبية من الزيدية والشافعية والاسماعيلية .
وكانت منتديات جازان قد طالبت بقوة ان يتم الغاء هذه الندوة التي تطعن بعقائد اخوة مسلمين من الشيعة وتسبب احتقانا طائفيا له اثاره الخطيرة في المنطقة التي تشهد توترا بفعل الحرب التي تشنها القوات السعودية ضد الحوثيين الشيعة في شمال اليمن .
وذكرت بعض منتديات جيزان ان ايقاف هذه الندوة " يعد امرا ايجابيا نظرا لحساسية المحاضرة والتي كانت بعنوان " الشيعة وعقائدهم الباطلة" في الوقت الذي نحتاج فيه إلى الوحدة والتقارب بين المذاهب ".
وسارع علماء التكفير الى مهاجمة من تسبب في إلغاء المحاضرة . كما أن وزارة الشؤون الإسلامية السعودية قالت انها ستناقش سبب الإيقاف , موضحة أن تصريح الموافقة صدر قبل 15 يوما من الوزارة الشؤون الإسلامية بالترتيب مع الفرع في جازان .