في هجوم جديد من نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي على قرارات هيئة المساءلة والعدالة ، طالب الهاشمي السفير الامريكي في بغداد كريستوفر هيل بالتدخل لالغاء قرارات هذه الهيئة .
جاء ذلك خلال لقاء تم بين الهاشمي والسفير في مكتب الاول .
وأعرب الهاشمي عن " مخاوفه من تداعيات قرارات الاستبعاد على العملية السياسية ومستقبل الديموقراطية في العراق " زاعما " عدم قانونية قرارات الهيئة " التي وصفها بانها "غير مؤهلة قانونيا بهيكليتها التنظيمية الحالية لاتخاذ قرارات الاجتثاث" وفقا لبيان صدر عن مكتبه اليوم الأربعاء.
وقال الهاشمي " أنه اتفق والرئيس طالباني على خطوط عريضة لحل الأزمة " مضيفا " إنها ستعلن عند عودة نائب الرئيس عادل عبد المهدي إلى بغداد ".
وبالرغم من وعود اعطاها السفير هيل لوفد من " المجتثين " بانه سيعمل على الغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة او تجميدها ، الا البيان نقل عن السفير الأميركي قوله " أن الأزمة شأن داخلي عراقي وأن الموضوع متروك للعراقيين" مشيرا إلى انه "يدعم الجهود السياسية الرامية للخروج بحل توافقي يرضي جميع الأطراف".
والجدير بالذكر فان الادارة الامريكية والسفارة الامريكية في بغداد تبذلان جهودا كبيرة لافراغ قرارات هيئة المساءلة والعدالة من محتواها بعد مناشدة البعثيين الذين تم اجتثاثهم من قائمة المرشحين للانتخابات وفي طليعتهم صالح المطلك وظافر العاني وسعد عاصم الجنابي ، ولكن بيانا صدر من مجلس النواب ندد بهذا التدخل واكد على حق العراقيين في تطبيق دستورهم بشان قرارات هيئة المساءلة والعدالة .