31st January واشنطن تقرع طبول الحرب في المنطقة وتتهم ايران بالاعداد لمهاجمة دول خليجية وتكشف عن تنفيذ مشروع بناء شبكة صواريخ متطورة لها
في خطوة تصعيدية تهدف الى خلق اجواء الحرب في منطقة الخليج ودفعها الى اجواء توتر خطيرة ، كشف مسؤول امريكي كبير وهو كجيف ماكوسلاند مستشار الأمن القومي ، عن قيام الولايات المتحدة بتعزيز قدرات اجهزة الدفاع الجوي وبقية وسائل الدفاع لدول الخليج في مواجهة إحتمالات ماوصفه في قيام إيران بشن هجوم على دول المنطقة ، إستباقا لإحتمال فرض مزيد من العقوبات على حكومة طهران. ! واكد تقارير الحكومة الأميركية قيام وزراة الدفاع الاميركية بتنفيذ " خطة سرية " بالتنسيق مع القيادات العسكرية في دول مجلس التعاون الخليجي هدفت الى تعزيز القدرات الدفاعية لاغلب اعضائها بسلسلة صواريخ متطورة ومن بينها صواريخ باتريوت الدفاعية. وحسب التقارير الامريكية فان القيادة العسكرية في المنطقة نفذت مشروع توزيع سفن اعتراضية تحمل شبكات صواريخ متطورة لاسقاط اية صواريخ هجومية او طائرات تنطلق من القواعد العسكرية الايرانية ، مستهدفة قواعد امريكية او مواقع استراتيجية في هذه الدول . وقال جيف ماكوسلاند مستشار الأمن القومي في لقاء مع شبكة تلفزيون CBS إن هذا الأمر ليس بمستغرب، ويضيف: " لقد تحدث الجنرال دافيد بترايوس رئيس القيادة المركزية عن هذا قبل 10 أيام والذي يفيد أننا نريد طمأنة حلفائنا وإرسال رسالة واضحة لإيران تؤكد إستعدادنا لوقفها عند حدها وفرض مزيد من الضغوط عليها." ويضيف ماكوسلاند أنه سيتم نشر هذه المنظومة من صواريخ باتريوت المتقدمة الموجودة منذ فترة في الكويت في الإمارات والبحرين وغيرها من دول الخليج، واضاف :" سيكون هذا تعزيزا لنظام الدفاع الجوي في المنطقة في محاولة لمواجهة تحسن قدرات إيران في مجال الصواريخ القصيرة والطويلة المدى." ويقول جيف ماكوسلان مستشار الأمن القومي لشبكة تلفزيون CBS الاميركية: "سيتم نشر نظام متقدم من صواريخ باتريوت الموجود منذ فترة في الكويت في قطر والإمارات وكذلك في البحرين لمواجهة أية هجمات إيرانية." ويرى جورج فريدمان خبير شؤون الإستخبارات أن الولايات المتحدة بدأت الآن تعلن صراحة عن ذلك لطمأنة حلفائها في المنطقة وإرسال رسالة تحذير إلى إيران في الوقت ذاته، ويقول: " أهم ما يرمي إليه قرار نشر الصواريخ هو تهدئة السعودية والدول الأخرى على الضفة الغربية للخليج الذين يتخوفون مما قد تفعله إيران." ويضيف فريدمان: "من الواضح أن هذا يستهدف تحذير إيران، كما أنه يتزامن مع الموعد الذي حددته إسرائيل في فبراير وأشارت إلى أن الأميركيين قدموا لها وعدا بإتخاذ إجراء حاسم في هذا الصدد." واكدت صحيفة نيويورك تايمز التقارير التي تحدثت عن مشروع امريكي تم بموجبه نشر انظمة مضادة للصواريخ في الخليج تحسبا لهجوم ايراني . ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين وفي الادارة الاميركية ان واشنطن تنشر سفنا متخصصة قبالة السواحل الايرانية، اضافة الى صواريخ اعتراض في اربع دول هي قطر والامارات العربية المتحدة والبحرين والكويت. وقد يشمل الاجراء ايضا سلطنة عُمان. من جانب اخر ترى اوساط خليجية " ان هذا المشروع الامريكي الذي كشف عنه الان يمثل " خطوة استفزازية " لانه يشير بشكل يدعو الى القلق الى ان احتمالات شن هجوم اسرائيلي او امريكي على المنشئات النووية الايرانية ، باتت قوية وان هذه الاجراءات الاحترازية ليست لدعم دفاعات دول الخليج ضد هجوم ايراني بقدر ما تحمل هذه الاجراءات من مدلولات بان الخيار العسكري الامريكي والاسرائيلي هو الذي يتصدر استراتيجية مواجهة الدولتين للمشروع النووي الايراني ". واضافت هذه الاوساط " ان ضرر وخطر هذا المشروع الامريكي في نصب شبكات الصواريخ والسفن الحاملة للصواريخ المتطورة ، اكبر من نفعه ، لانه سيدفع الايرانيين الذين طالما اصدروا تصريحات لطمأنة دول المجلس التعاون الخليجي الى توسيع خارطة المواجهة لتشمل دول المنطقة بالفعل لانها رضيت لنفسها في دخول شراكة استراتيجية عسكرية مع امريكا وسهلت توجيه ضربات عسكرية للمنشئات النووية الايرانية ".
المصدر : نهرين نت
|