العراق

7th March

مصادر اوروبية : المخابرات الامريكية تعد خططا لضرب الاتئلاف الوطني العراقي واسقاطه في الانتخابات



نهرين نت
اكدت مصادر اوروبية ان هناك قلقا كبيرا من حجم التدخل الخارجي في الانتخابات العراقية ، وكشفت هذه المصادر لشبكة نهرين نت الاخبارية عن دور سعودي لاسابق له للتاثير على نتائج الانتخابات في العراق .

واشارت هذه المصادر : " ان دولة اوروبية لم يكشف عن اسمها  ويعتقد انها فرنسا – نصحت الامريكيين بعدم الاقدام على خطط غير مضمونة وعدم الاستجابة للمشروع العربي السني ضد الاغلبية الشيعية وبخاصة بعد تحالف النظام الاقليمي العربي مع بقايا النظام السابق من عسكر ورجال مخابرات وسياسيين ورجال دين سنة متطرفين امثال حارث الضاري المتنقل بين القاهرة ودمشق وعمان والرياض، واقترحت عليهم ان ينتظروا الى ما بعد نتائج الانتخابات لوضع قراءة جديدةلترتيب علاقات جديدة مع الاطراف التي ستحقق فوزا ".

ووفق هذه المصادر " فان الدولة الاوربية نصحت الامريكيين بان يحسبوا حساب الشارع العراقي ، خاصة وان المناسبات الدينية اثبتت ان رصيدا شعبيا ضخما لم يتم استخدامه من المرجعيات الدينية حتى الان،  اما عجزا كونها غير منتبهة - على حد قول ممثلي هذه الدولة الاوربية – لما يمكن ان تفعله هذه الملايين التي تحتشد في مدينة كربلاء بغير دعوة ، من التغيير في قلب  "الطاولة " على راس من يلعب لعبة خطأ غير مدروس العواقب معها، او ان المرجعيات الشيعية منتبهة بالفعل لهذا الرصيد من القوة ، ولكنها تريد استثماره في الوقت المناسب وعندما تضطر اليه كاخر حل لحماية حق الاغلبية الشيعية في العراق "

واكدت هذه المصادر الاوروبية ان هذه النصيحة التي صدرت من دولة اوروبية للامريكيين لم يؤخذ بها ، حسب المعلومات المخابراتية لهذه الدولة وكما تدل عليه تقارير موثوقة قادمة من بغداد ".

واضافت المصادر الاوروبية : " ان معلومات تقارير العديد من الدول الاوروبية ومنها المانيا ، تشير بشكل شبه مؤكد على ان المخابرات الامريكية اخذت موافقة وزارة الخارجية والوزارة اخدت موافقة مجلس الامن القومي الامريكي على وضع خطط " ذكية " للعمل على اسقاط " الائتلاف الوطني العراقي " في الانتخابات الحالية بكل الطرق " السلمية " و " الهادئة " وذلك بالتعاون مع اجهزة دول عربية وتحديدا الاردنية والسعودية والاماراتية وبالتشاور مع المخابرات الامريكية ".

ويضيف هؤلاء : " وهناك اعتقاد بان المخابرات الامريكية لم تكتف بذلك، بل شكلت " غرفة عمليات " لتبادل المعلومات مع الاسرائيليين عن خلايا يمكن ان تكون مؤثرة في تنفيذ هذا المشروع ،كون الاسرائيليون يمتلكون معلومات استخباراتية استثنائية ، تيقن الامريكيون انهم لم يكونوا مطلعين عليها من قبل ، خاصة وان الموساد يملك عملاء في بغداد وفي شمال العراق ".

وتؤكد هذه المصادر : " ان استعجال الامريكيين في فتح جبهة مكشوفة مع ائتلاف يضم اكبر شريحة من الشيعة ويتمتعون برضى غير معلن من المرجعيات الدينية وخاصة السيستاني ، سببه هو الضغوط السعودية لاعتقاد السعوديين ان ضرب هذا " الائتلاف الوطني العراقي " بعد انفصال المالكي عنهم فرصة لاشعار الشيعة ان ليس " الشيعة " مستهدفين والدليل ان " ائتلاف دولة القانون " ليس مستهدفا .

وتضيف هذه المصادر : " كما ان من اسباب حماس المخابرات الامريكية لضرب الائتلاف الوطني ، هو اعتقادها بان " الفرصة الذهبية " متاحة  لضرب  اقوى قوتين شيعيتين تشكلان تهديدا للولايات المتحدة ولمشروعها في العراق ، وتمتلكان قدرة على بعث "الذراع العسكري " الخاص بهما من جديد في اي وقت " وهما المجلس الاعلى"  الذي يمتلك  " منظمة يدر " و" التيار الصدري" الذي يمتلك " جيش المهدي " لمواجهة اي خطر يهدد شيعة العراق ومن بينها مواجهة احتمال حدوث انقلاب عسكري لاعادة البعث الى الحكم اذا فشلوا في الانتخابات ، والذي يشجع المخابرات الامريكية على هاتين القوتين هو وجود تقارير لعملائها واجهزتها تؤكد وجود صلات لهاتين القوتين الشيعيتين مع ايران ، فيما " حزب الدعوة الذي يتشكل منه " ائتلاف دولة القانون " اثبت انه اسرع الى قبول " البراغماتية السياسية " والانفكاك عن ايران والتعامل مع الولايات المتحدة وبريطانيا بواقعية سياسية ، وهذا ما اثبته رئيس الوزراء نوري المالكي عند اتخاذه اصعب قرار في وقت صعب ايضا تمثل بقبوله التصدي لجيش المهدي في البصرة و " تحرير " مدينة الصدر من سيطرة هذا الجيش حسب هذه المصادر ". كما ان رفض ائتلافه " ائتلاف دولة القانون " الاتضمام " للائتلاف الوطني " رغم جهود بذلها العديد وفي مقدمتهم د . احمد الجلبي ، شجع الامريكيين على اتخاذ قرار بالتصدي " الائتلاف الوطني العراقي "والعمل على اسقاطه حتى لايتسبب سقوطه في الانتخابات بحساسية شيعية مفرطة ، لانه سيكون هناك بمقابل هذه الخسارة  " فوزا " لتيار شيعي اخر وهو " ائتلاف دولة القانون " وهذا ما يساعد على عدم بروز اعتقاد لدى الشيعة والمرجعيات ، بان المخابرات الامريكية كانت وراء اسقاط اكبر واهم ائتلاف يضم كل الاحزاب والقوى الشيعية الا حزب الدعوى الذي " تشكل باتئلاف خاص به وهو " دولة القانون" ، وسيتم ترتيب الامر دون ردود فعل ودون ضجة شيعية ،وسيتحقق سقوط الجزء الحقيقي من القوة الشيعية في  العراقمع انتصار مصنه اوحقيقي ، سيان، لايفرق ، كما المثل الهندي المعروف "كمن يزوج البنت في يوم وفاة ابيها ولكن ضخب المزامير ابتهاجا بالعرس لايسمح لدق الناقوس ان يصل الى مسامع البنت العروس !!

والسؤال الكبير هو: هل ستنجح المخابرات الامريكية في مسعاها لاسقاط  " الائتلاف الوطني العراقي " بالفعل ..؟ ويالتالي يبدا العد العكسي لافول عهد اثنين من اقوى الاحزاب الشيعية في العراق وهما المجلس الاعلى والتيار الصدري ، ام سينجح هذا الائتلاف في هذه المرحلة العصيبة .؟

الاعتقاد السائد لدى المهتمين بالشان العراقي من الاوروبيين ، ان تحقيق " الائتلاف الوطني " الانتصار في الانتخابات هذه ،سيكون بالغ الصعوبة ، مالم تتحرك المرجعية باللحظة الاخيرة وتمد يدها له واعلان تاييدها له .

وغير ذلك سيكون فوز الائتلاف الوطني في هذه الانتخابات " عسيرا " لان الطرف الشيعي الاخر " ائتلاف دولة القانون "  لايواجه معارضة امريكية للعودة للحكم ثانية ، كما انه يمتلك كل اسباب القوة المتمثلة بامكانات الدولة ، التي تمكنه من حصد الولاءات وتغيير نتائج صناديق الاقتراع .

المصدر : نهرين نت

 

 



3.5 / 5 (5 تصويت)


السعودية تعلن تبني الشعار الاسرائيلي " ايران اولا " في تطبيق فاضح لاستراتيجية امريكية ان اسرائيل لاتشكل خطرا على العرب

وصفت اذاعة عراقية افتتاحية صحيفة " الرياض " السعودية بعنوان " ايران اولا .. واسرائيل ثانيا " بانه اعلان عن بدء دور علني خطير للنظام السعودي ، في المنطقة في اخطر خطوة اعلامية يقدم عليها النظام السعودي ، برفع وتبني الشعار...

رئيس المجلس الانتقالي محمود جبريل : سقوط طرابلس لايعني سقوط نظام القذافي رئيس المجلس الانتقالي محمود جبريل : سقوط طرابلس لايعني سقوط نظام القذافي

أكد محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي التابع للمجلس الوطني الانتقالي " "النظام لم يسقط ، فسقوط طرابلس هذا رمز لكن لم يسقط النظام ، وهناك أجزاء من ليبيا في الجنوب مثل سرت مسقط رأس القذافي لم تتم السيطرة عليها" ، مشيرا إلى وجود...

دلائل على مشروع لـ " CIA " لاقامة حلف عسكري وامني عربي لمواجهة ايران بعد اعلان قبول انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون دلائل على مشروع لـ " CIA " لاقامة حلف عسكري وامني عربي لمواجهة ايران بعد اعلان قبول انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون

وسط دلائل قوية على وجود مشروع امريكي جديد يهدف الى اقامة حلف سياسي وامني وعسكري بين الدول العربية التي تدور في المحور الامريكي ، كشف قادة دول مجلس التعاون الخليجي عن ما اسموه بوجود طلب مغربي واردني للانضمام الى مجلس التعاون الخليجي ، التقى قادة...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad

المدير المسؤول :  محمد جاسم خليل