2nd May السعودية تبدأ حملة تضييق وتهدم مسجدا للشيعة وسخط شعبي عارم والاف الشباب يستعدون للاسوأ
خاص
في خطوة تصعيديه للحكومة السعودية باتجاه التضييق على مواطنيها في المنطقة الشرقية ، اقدمت سلطات الامن وبالاستعانة بالشفلات والبلدوزرات على هدم مسجد للشيعة يدعى مصلى العيد ويقع في ساحة كربلاء في منطقة العوامية في القطيف . وقال وجهاء في القطيف أنهم بذلوا جهودا لإقناع السلطات المحلية بعدم الإقدام على هذه الخطوة محذرين من مغبتها ، ولكن هذه السلطات تجاهلت النداءات التي وجهت لهم واستجابت لضغوط بعض علماء الوهابية الذي حضوا الحكومة السعودية على التضييق على الشيعة في المنطقة لاشرقية وبقية المدن السعودية .
وقال رجل دين من المنطقة الشرقية في كلمة القاها في وفد من ابناء العوامية قاموا بزيارته : " ان السلطات المحلية تقترف خطأ كبيرا اذا ارادت ان تجرب سياسة القمع والضغط ضد شيعة المنطقة ، وانها ستحصد نتائج لاتتوقعها اذا اصرت على اعادة سياسة الخمسينات والستينات والسبعينات في قمع الشيعة والتضييق عليهم .
وأضاف قائلا : " لقد بذلنا جهودا كبيرة لدرء الاثار التي خلفتها فتاوى التكفير والتحريض على قتل الشيعة التي وقعها علماء مقربون من السلطة ، وكنا نتوقع من السلطات المحلية ان تبذل هي الاخرى جهودا لاثبات أنها غير منجرة الى ضغوط هؤلاء المفتين وغير معتنية بفتواهم ، ولكن وللاسف جاء قرار هدم المصلى في ساحة كربلاء بالذات ، دليل على ان هذه السلطات واقعة تحت تاثير من لايؤمن الا بتكفير الآخرين ومن لايعرف الا العنف والتحريض على قتل ومطاردة من لايؤمن بمذهبهم وبطريقتهم في فهم الدين ،و يرون كل من لايقبل بالمذهب الوهابي، من اصحاب المذاهب الاخرى ، خارجا عن الدين .
ولوحظ ان رجال الدين في القطيف وفي العوامية بالذات بذلوا جهودا كبيرة لضبط مشاعر ألاف الشباب في المنطقة من اعتبروا هدم المصلى بمثابة تعبير عن نهج جديد تمارسه السلطات المحلية يتطابق مع فتاوى التكفير ، يستوجب الاستعداد من الان لمواجهته مهما كانت النتائج . ولوحظ ان السلطات السعودية امرت قطاعات من الحرس الوطني والشرطة بتطويق منطقة العوامية ووضعت هذه القطاعات وبقية الاجهزة في حالة الانذار القصوى .
يذكر ان رجال الشرطة السعودية رافقوا الشفلات والمعدات الثقيلة الى موقع مسجد مصلى العيد في ساحة كربلاء في العوامية واشرفوا على عمليات هدم المسجد يوم السبت الماضي ، وقام ابناء المنطقة رجالا ونساء بالاعتصام في مكان المسجد وسط غضب وسخط شديد منهم منددين بهذا الاجراء الذي لايتلاءم ودعاوى المسؤولين السعوديين برعاية المساجد وإطلاق الحريات للشعب السعودي وخاصة الشيعة والماكية والإسماعيلية منهم الذين يصنفهم علماء الوهابية المقربين من السلطة مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة .
المصدر : نهرين نت
|