1st December لندن تعلن انها بحاجة الى غطاء قانوني لبقائها في العراق لذلك ستوقع على اتفاقية امنية مع الحكومة !!
قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس في اتصال هاتفي مع "الصباح" البغدادية من لندن، ان "الحكومة البريطانية تتفاوض مع نظيرتها العراقية لابرام اتفاقية ثنائية مشابهة لاتفاقية العراق مع الولايات المتحدة مع وجود عناصر خاصة ونقاط تفصيلية عديدة". واضاف ويلكس ان "بغداد ولندن ستنهيان المفاوضات بشأن الاتفاقية خلال الايام المقبلة، لاسيما مع وجود حاجة الى اتفاقية بسبب ان صلاحيات التفويض الاممي ستنتهي مع نهاية الشهر المقبل"، موضحا بالقول:"جهودنا الحالية تركز على اكمال المفاوضات، حيث قمنا خلال الاسابيع الماضية بمحادثات مكثفة في هذا الاطار وقد سارت بشكل جيد من اجل الوصول الى اتفاق يخدم الجانبين,وبين ان المسؤولين البريطانيين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون "يتوقعون تغييرأ جدياً للتواجد البريطاني في العراق والانتقال من التواجد العسكري الى المدني وتطوير العلاقات في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصناعية والثقافية والاستثمارية في مختلف انحاء البلاد"، لافتا الى انه "وبطلب من الحكومة العراقية فان فريقاً محدوداً من الجنود البريطانيين سيتواجدون لتطوير وتأهيل الفرقة 14 من الجيش العراقي في البصرة وتطوير البحرية العراقية في جنوب العراق"، مؤكدا في الوقت نفسه ان "لندن بحاجة الى غطاء قانوني للتواجد بالتوازي مع وجود علاقات طبيعية بين البلدين .وبشأن أعداد القوات البريطانية التي ستبقى في العراق، قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية: "لا يوجد عدد محدد لغاية الان لاننا نتوقع تخفيضاً مهماً في عدد الجنود الحاليين وبقاء عدد محدود من هذه القوات، اذ انه في اخر يوم من الشهر المقبل سينتهي قرار تواجد المتعددة الجنسيات وبالتالي فان الاتفاقية الثنائية ستركز على تطبيع وبناء علاقات متكافئة بين الجانبين .ولفت ويلكس الى ان "الاتفاقية مع بغداد لن تعرض على البرلمان البريطاني ولا يوجد حاجة للتصويت عليها، خاصة انها سـتكون بيـن الحكومتين العراقية والبريطانية وستمهد الطريــق للدخول في مرحلة جديدة من العلاقات، لاسيما مع تركيزنا على تطوير العلاقات مع القطاع التعليمي اي بين الجامعات البريطانية والعراقية وتنفيذ المشاريع الاستثمارية في جميع انحاء البلاد وليس في البصرة فقط. المصدر : صحيفة الصباح
|