28th July قادة هنود يدعون الى المحافظة على السلم والوئام بعد مقتل 45 شخصا في احمد اباد
 رجال شرطة بفتشون حاجيات عند امراة مسلمة في احمد اباد |
|
|
 |
|
|
دعت الهند أمس إلى الهدوء بعد سلسلة من الاعتداءات بالقنابل مساء السبت، أسفرت عن سقوط 45 قتيلاً و160 جريحاً في مدينة أحمد أباد كبرى مدن ولاية غوجرات (غرب) التي سبق أن شهدت مواجهات بين الهندوس والمسلمين عام 2002 مما أسفر عن سقوط ألفي قتيل.
ووقعت الانفجارات في أماكن تشهد ازدحاماً في المدينة واستهدفت أسواقاً وحافلات ومستشفيين، كانا يستقبلان ضحايا التفجيرات الأولى. وأفادت قنوات التلفزيون الهندية بأن مجموعة تدعى «المجاهدين الهنود» تبنت تلك الاعتداءات التي وقعت غداة سلسلة تفجيرات مشابهة في بنغالور (جنوب) مما أدى إلى سقوط قتيل وسبعة جرحى. وسبق للمجموعة ان أعلنت مسؤوليتها عن ثمانية تفجيرات أودت بحياة نحو 63 شخصاً في مدينة جايبور (غرب) في مايو الماضي. وأكد خبراء فدراليون ان القنابل كانت محشوة بالمسامير بهدف إيقاع أكبر قدر من الخسائر. وأعربت الرئيسة الهندية براتيها باتيل عن «ألمها وحزنها» داعية «سكان أحمد أباد إلى الحفاظ على السلم والوئام». وكان رئيس الوزراء مانهومان سينغ أدان الهجمات وطلب من السكان الالتزام بالهدوء. وأفادت السلطات بأن كل القنابل كانت موقتة وانفجرت في ظرف 36 دقيقة. والعديد من الضحايا أصيبوا بشظايا القنابل التي كانت محشوة بالمسامير. وفي مستشفى المدينة العام الذي استهدفه اعتداء، على غرار مستشفى آخر، شوهد المصابون بجروح خطيرة وهم ممدون على الأرض وأجسادهم مثخنة بالجراح. وروى سائق دراجة اجرة ويداه ورجلاه مغطاة بضمادات مطلخة بالدم «جئت إلى هنا لمساعدة الآخرين عندما شاهدت الانفجارات في التلفزيون».واضاف «كنت اساعد على حمل ثلاثة جرحى عندما وقع انفجار جديد». وقتل اكثر من عشرة بينهم طبيبان، خارج المستشفى بالذات. واعلن وزير الداخلية شيفراج باتيل «يجب الا نترك احد يستغل هذا الاعتداء لبث الرعب». وأعلن رئيس وزراء ولاية غوجارات نارندرا مودي القومي الهندوسي، منذ السبت ان «الارهابيين اراقوا الدماء في ارض المهاتما غاندي (المتحدر من تلك الولاية) ولن نغفر لهم». وأضاف ان «ارهابيين اشهروا الحرب على الهند، يجب علينا ان نستعد لمعركة طويلة ضد الارهاب». بدوريات تفاديا لاي عملية انتقامية بحق المسلمين.ووجدت فرق خبراء المتفجرات امس ثلاث قنابل لم تنفجر.
|