28th July تهديدات بالقتل توجة للرئيس الصربي بسبب اعتقال مجرم الحرب كارادجيتش
 كارادجيتش حين القي القبض عليه بلحية وشعر طويل |
|
|
 |
|
|
تلقى الرئيس الصربي الموالي لأوروبا بوريس تاديتش عدة تهديدات بالقتل بواسطة رسائل الكترونية، وذلك بعد اعتقال رادوفان كارادجيتش الزعيم السابق لصرب البوسنة، حسبما أفادت وكالة بيتا، استنادا الى الرئاسة.
وجاء في احدى الرسائل الالكترونية الموجهة الى المكتب الصحفي للرئيس ونقلتها الوكالة «أنت رجل ميت يا بوريس!»، ووقع الرسالة شخص يدعى بياتويتش نيبويسا من بانيا لوكا في الجمهورية الصربية، الكيان الصربي في البوسنة. وتلقى الرئيس رسالة أخرى حذره فيها شخص يدعى ايليا ريستيليتش من بييلا في مونتينغرو من ان «الله سيعاقبه» وان «نقمة حلت به». واعتبرت رسالة ثالثة ان الرئيس الصربي «وقع حكما بالاعدام على نفسه» عندما اعتقل كارادجيتش، وان «كل الخونة سيدفعون الثمن»، كما اضافت الوكالة. ويرى العديد من القوميين الصرب كارادجيتش الذي اعتقل في 21 يوليو في بلغراد بعد سنوات من الفرار والتخفي «بطلا». وكان مطلوبا بتهمة الابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب من قبل محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة في لاهاي، حيث سينقل الأربعاء أو الخميس. وصرحت النائب من الحزب الراديكالي الصربي (قومي متطرف) فيريتشا راديتا للرئيس تاديتش «لا رحمة ابدا للخونة في صربيا». وقالت انها لا تهدده، بل تحذره من «النقمة التي حلت بالخونة في تاريخ صربيا»، وذكرت بالخصوص رئيس الوزراء الصربي الاصلاحي السابق زوران جينجيتش الذي اغتيل عام 2003. ورد الرئيس الصربي في بيان انه «لا يمكن التسامح مع خطاب الحقد والتصرفات العنيفة، لا في البرلمان ولا في الشارع». ونظم المئات من صرب البوسنة تظاهرات سلمية وصلوات في ارجاء بلدان الكيان الصربي من البوسنة (جمهورية صربيا) دعما لكارادجيتش. وشارك 1500 شخص في تظاهرة في المعقل السابق للزعيم الصربي بالي الواقعة على بعد 20 كيلومترا جنوب شرق العاصمة سراييفو. وحمل العديد من المتظاهرين صورا للزعيم الصربي ولافتات كتب عليها «نحن معك (كارادجيتش)». وحضر مسنون الى الكنيسة الأرثوذكسية في بالي، حيث أشعلوا الشموع وصلوا من أجل كارادجيتش. كما نظمت تظاهرات في مدينة بانجا لوكا ومدن أخرى في جمهورية صربيا. الى ذلك، ذكرت صحيفة بليتش أمس ان الاستخبارات الصربية تلقت اتصالا من مجهول ساعدها على اقتفاء اثر كارادجيتش. وابلغ المتصل مكتب الاستخبارات بان صوت «ممارس للطب البديل» كان يجوب البلاد ويعطيا محاضرات ذكره بصوت بكارادجيتش. وكانت شهادات اوردتها الصحف النمساوية امس الاول قد اكدت بان الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة رادوفان كارادجيتش الذي اوقف الاثنين في بلغراد، وسينقل قريبا الى لاهاي، عاش عدة اشهر في فيينا بين يونيو 2006 ونهاية 2007. وافادت «اوسترايخ» انه استأجر في يونيو 2006 غرفة في شقة تقع في غرب العاصمة النمساوية عند امرأة صربية. وروت هذه المرأة لصحيفة كرون تسايتونيغ ان الرجل الذي كان يرخي لحية بيضاء وله شعر طويل يرفعه الى اعلى الرأس، بقي عدة اشهر في النمسا، واوضحت فيسنا ج (53 عاماً) لم نكن نعلم ان وراء بيرا اللطيف مجرم حرب». وقال مدير مطعم يقع في الحي نفسه لصحيفة اوسترايخ ان كارادجيتش كان يتناول الطعام «مرتين او ثلاثا في الاسبوع» في المطعم خلال 2007. واضاف «على مر الاسابيع كان يتسبب بنقاشات سياسية عنيفة، وحاول تحريض الاكراد على الاتراك، فمنعته من دخول المطعم». والجمعة كشفت الشرطة النمساوية ان وحدة النخبة «كوبرا» في صفوفها استجوبت في فيينا في الرابع من مايو 2007، في اطار جريمة قتل رجل يشبه في منظره منظر كارادجيتش. وكانت قوات خاصة من الاستخبارات الصربية وبمساعدة جهاز مخابراتي اجنبي قد القت القبض على كارادجيتش بعد مطاردة استمرت 13 عاما، القت القبض على «رجل التطهير العرقي» القيادي الصربي السابق رادوغان كارادجيتش المتهم بجرائم، حرب وابادة خلال حرب البوسنة (1992 – 1995). وذلك في الثاني والعشرين من الشهر الحالي. وقد اعتقل كارادجيتش قرب بلغراد وهو منتحل شخصية تمارس الطب البديل تحت اسم دراغان دابيتش، وبمظهر اعاد التنذكير بصورة صدام لحظة القاء القبض عليه بشعر طويل ولحية طويلة . المصدر : نهرين نت + وكالات
|