5th August الصين: ضحايا بزلزال قوي يضرب إقليم "سيشوان" مجدداً
 زلزال مايو الماضي أدى إلى تشريد نحو خمسة ملايين صيني |
|
|
 |
|
|
ضربت هزة أرضية جديدة إقليم "سيشوان" في جنوب غربي الصين الثلاثاء، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، وذلك قبل ثلاثة أيام من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة، بكين. وقال مركز المسح الجيولوجي الأمريكي إن قوة الهزة بلغت 6.0 درجات بمقياس ريختر.
وذكر مسؤول بخدمة الطوارئ الصينية لـCNN الثلاثاء، أن شخصاً واحداً على الأقل لقى مصرعه جراء الزلزال، فيما أُصيب نحو خمسة آخرون، بغصابات خطيرة.
تأتي الهزة الجديدة فيما يتعافى الإقليم من زلزال مايو/ أيار الماضي، الذي بلغت قوته 7.9 درجة، وخلف عشرات الآلاف من القتلى، كما أوقع دماراً واسعاً في الإقليم.
وقدرت السلطات الصينية أن حصيلة قتلى الزلزال المدمر، ربما تجاوزت 80 ألف قتيل.
وأشارت إحصائيات رسمية نشرتها السلطات الصينية في يونيو/ حزيران الماضي، إلى مصرع 69 ألف و181 قتيلاً، إلى جانب 18 ألفاً و498 مصاباً في الزلزال الذي وقع في 12 مايو/ أيار الماضي.
وقال نائب رئيس الوزراء هوي ليانغو: "نظراً لاعتبار المفقودين في عداد الموتى، من المرجح أن ترتفع الحصيلة الإجمالية للقتلى إلى ما يفوق الـ80 ألف."
ويشار إلى أنه في حال مصرع كافة المفقودين تصل حصيلة قتلى الهزة المدمرة، إلى 87 ألف قتيل.
وإلى جانب الضحايا، خلف الزلزال أكثر من 5 ملايين دون مأوى.
وفي يونيو/ حزيران، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى تنامي الحاجة للرعاية النفسية في الصين في أعقاب هزة مايو/ أيار.
وتركزت الخدمات الصحية، في أعقاب الهزة على إنقاذ ومعالجة المصابين وجهود منع انتشار الأمراض والأوبئة في المناطق المتأثرة بالزلزال حول إقليم "سيشوان".
وفي وقت سابق، أعلنت الصين عن خطط لفتح مراكز طبية متخصصة في مناطق الهزة بحلول سبتمبر/ أيلول، وفق وكالة الأنباء الرسمية "شينخوا."
ولم توفر حكومة بكين إحصائية رسمية بعدد المحتاجين للعناية النفسية، إلا أن وسائل الإعلام المحلية قدرت الأعداد بـ600 ألف شخص.
يُشار إلى أن الزلزال العنيف أدى إلى تدمير قرابة سبعة آلاف فصل مدرسي، ويقوم المستشارون النفسيون بزيارات يومية إلى المدارس للتحدث إلى الطلاب عن تلك الكارثة.
|