وقع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على اتفاق وقف إطلاق النار مع جورجيا والذي تم التوصل اليه بوساطة فرنسية.
واعلن الکرملين ان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وقع السبت على الخطة التي عرضتها فرنسا لوقف اطلاق النار مع جورجيا. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الروسية ناتاليا تيماکوفا ان ميدفيديف "ابلغ اعضاء مجلس الامن في الاتحاد الروسي انه وقع الوثيقة".
يأتي ذلك في وقت قالت فيه وزارة الداخلية الجورجية، ان القوات الروسية ما تزال منتشرة في عمق الاراضي الجورجية وانها تجوب أطراف مدينة غوري الاستراتيجية.
وأشارت مصادر إعلامية الى ان القوات الروسية انتشرت قرب قرية لاميسكانا شمال شرق جورجيا، وان رتلا عسكريا روسيا توقف على بعد أربعين كيلومترا من تبليسي.
وكانت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل قد أكدت خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، ضرورة الاتفاق على خطة السلام الاوروبية بمبادئها الستة بشأن الأزمة الجورجية، ودعت الى ضرورة التسريع بانسحاب القوات الروسية من جورجيا والتفاوض مع رئيسها ميخائيل ساكاشفيلي.
الى ذلك، حذر نائب رئيس هيئة الارکان الروسية اناتولي نوغوفتسين من ان اتفاق بولندا مع الولايات المتحدة على وضع أجزاء من الدرع الصاروخية في الاراضي البولندية يجعلها عرضة لهجوم عسکري محتمل.
وأكد نوغوفتسين أن العقيدة العسکرية الروسية تسمح بشن هجوم نووي إذا ما استدعت الظروف ذلك. وأضاف المسؤول الروسي ان بلاده ستستخدم هذه الأسلحة ضد الحکومات التي تملك السلاح النووي، وضد حلفائها إذا قامت بتفعيله بشکل أو بآخر.
وكانت الولايات المتحدة قد وقعت وبولندا أمس الاول اتفاقا مبدئيا حول نشر أجزاء من الدرع مقابل مساعدة عسكرية اميركية لبولندا.