اعترف احد المسلحين الذين هاجموا مدينة مومباي الهندية ، وتمكنت قوات الأمن الهندية من إلقاء القبض عليه بعد اصابته بجروح بليغة ، إنه اشترك في الهجوم المسلح على المدينة الهندية ، وذلك ردا على سياسة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وسياستها في الشرق الأوسط ، كما اكد هذا الجريح المتبقي من بين عشرة اشخاص ويدعى " لسماعيل " وهو.من أبناء مدينة فريدكوت الباكستانية ، ان الهجمات نفذت ردا على سياسة الهند ضد المسلمين ، معترفا بأنه تلقى التدريبات في معسكر تابع لتنظيم "عسكر طيبة".
وكان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد قال إن الجماعة التي تقف وراء هجمات مومباي ممولة ومدعومة من الخارج بينما قال مسؤول هندي رفيع آخر إن المهاجمين أتوا من باكستان.
ومن جانبها قالت البحرية الهندية إن أفرادها احتجزوا سفينة شحن يُشتبه بعلاقتها بهجمات مومباي. وقال متحدث باسم البحرية الهندية إن سفينة "إم إي ألفا" وصلت إلى شواطئ مومباي في الآونة الأخيرة قادمة من ميناء كراتشي الباكستاني.
ومن جانب آخر ذكر المراقبون أن أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"، أعلن في وقت سابق أن هناك هجمات قيد الإعداد على أمريكا وأن تنظيم القاعدة بصدد اتخاذ باكستان نقطة ارتكاز جديدة له إلى جانب العراق وأفغانستان. ومن هنا فإن الهجمات التي تعرضت لها مومباي قد تصب في إطار الحرب التي يشنها "الإرهاب الدولي" على الولايات المتحدة في الأراضي الأمريكية وخارج أمريكا.
ويرى آخرون أن الإرهابيين اختاروا أن يهاجموا الهند لأن هذا البلد يتجه للدخول في حلف مع الولايات المتحدة.
يذكر ان مجموع القتلى الاسرائيليين بلغ 9 قتلى من بين نحو 200 مجموع القتلى وجرح نحو 400 شخصمن الذين تم حصرهم من قبل الشرطة الهندية .
المصدر : وكالة نوفوستي وصحيفتا "غازيتا رو" و"كوميرسانت" + نهرين نت