19th November
أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس أنه بدأ البحث مع حلفائه ما أسماه عواقب رفض ايران مشروع اتفاق حول برنامجها النووي في اشارة الى مسودة فيينا وقال وباما وخلال تصريحات أدلى بها في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول "ان الولايات المتحدة وحلفاءها سيبحثون "عواقب" رفض ايران مشروع الاتفاق حول برنامجها النووي اي تشديد العقوبات" . لكنه اشار الى أن الباب لايزال مفتوحا لقبول مقترحات البلدان الكبرى ." وقال اوباما انه مازال يأمل أن تغير ايران موقفها، معربا عن اسفه لكون المسؤولين الايرانيين "غير قادرين على قول نعم". وأضاف أن واشنطن وحلفاءها سيدرسون من الآن فصاعدا حزمة من الخطوات المحتملة وعدة اجراءات قوية لابلاغ ايران بجديتهم خلال الاسابيع المقبلة. وكانت ايران اعلنت الاربعاء رفضها نقل اليورانيوم الضعيف التخصيب لديها الى الخارج ودعت الى اجتماع جديد في فيينا مع الدول الكبرى. وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي "قمنا بدراسة تقنية واقتصادية ، ومن المؤكد اننا لن ننقل الى الخارج اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5%".. وحذر متكي من محاولات فرض عقوبات جديدة ، مشيرا الى انها لن تكون مجدية ، وهي تكرار لتجربة فاشلة .
|