أصدرت محكمة مغربية ، أحكاما بالحبس على 14 عضوا في جماعة إسلامية تدعى "فتح الأندلس" بعد أن أدانتهم بالتخطيط لارتكاب "أعمال إرهابية،" في منشآت سياحية بأغادير وثكنة عسكرية بمدينة العيون.
وكانت النيابة قد طلبت الحبس لجماعة فتح الأندلس بأحكام تتراوح بين 10 و30 سنة، مؤكدة أن "هذا التنظيم كان ينسق مع قيادات بعض التنظيمات الإرهابية الدولية بكل من الجزائر وموريتانيا وفرنسا وإسبانيا والشرق الأوسط."
وقالت مصادر أمنية مغربية ، إن عناصر هذه الشبكة كانت تنشط في عدد من مدن المملكة وبحوزتها مواد كيماوية ومعدات إلكترونية تدخل في صنع متفجرات
ووفقا لوكالة الأنباء الرسمية بالمغرب، فإن محكمة الجنايات الابتدائية في سلا أصدرت "أحكاما تراوحت بين 4 و15 سنة سجنا نافذا في حق مجموعة فتح الأندلس بعد مؤاخذتهم من أجل ارتكاب أعمال إرهابية."
وقضت المحكمة بحبس "المتهم الرئيسي رشيد الزرباني 15 عاما وغرامة مالية، وبعشر سنوات في حق كل من كمال الزعيمي، وإسماعيل اعمارة، وعبد المولى اعمارة، وعبد الرحيم العوفي، بعد إدانتهم بما نسب إليهم،" وفقا للوكالة.
كما قضت بثماني سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية في حق كل من "لحسن آيت عابد، وعبد العزيز الهرام، ومحمد بولحفة، وبثماني سنوات سجنا نافذا وبدون غرامة في حق كل من محمد عبدون وخالد أقدار ومصطفى آيت الحسين."
وقضت المحكمة، أيضا، في حق كل من رضوان الزيتوني ورشيد جمال ومحسن مرقادو بأربع سنوات حبسا نافذا، فيما قضت بغرامة مالية 5 آلاف درهم في حق محمد أفلوس الذي كان يوجد في حالة سراح مؤقت" .