13th January الستير كامبل المستشار الإعلامي لطوني بلير يدافع عن قرار شن الحرب عام 2003
 متظاهر بريطاني يحرق قناعا ويحمل لافتة كتب عليها 7 ملايين قتيل وجريح ومشرد في العراق منذ حرب عام 2003 |
|
دافع احد ابرز عرابي الحرب على العراق عام 2003 الستير كامبل المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة البريطاني السابق طوني بلير، أمس أمام لجنة التحقيق حول مشاركة بريطانيا في غزو العراق، معتبرا أنه كان مصمما على التعامل مع نظام الرئيس الراحل صدام حسين بطريقة سلمية حتى فترة قصيرة من إعلان الحرب في آذار العام 2003. وتزامنا مع هذا الحدث ، أكدت لجنة تحقيق هولندية مستقلة أن غزو العراق لم يكن مشروعا في نظر القانون الدولي. وقال رئيس اللجنة ويليبرورد ديفيدس، لدى عرضه نتائج التحقيقات في لاهاي، «لم تكن مقومات شرعيته (الغزو) كافية». واعتبرت اللجنة في خلاصة تحقيقاتها أن «قرارات مجلس الأمن (الدولي) حول العراق في التسعينيات لا تتضمن تفويضا بتدخل أميركي ـ بريطاني». وقال كامبل، مستشار بلير بين العامين 1994 و2003، إن «بلير اعتقد إلى حين التصويت (على مشاركة بريطانيا في الغزو) في مجلس العموم أن القضية قد تحل سلميا». وصوت النواب البريطانيون لمصلحة التدخل العسكري في 18 آذار العام 2003 في حين بدأت العملية العسكرية في العشرين من الشهر ذاته. ونفى كامبل أن يكون بلير تعهد للرئيس الأميركي السابق جورج بوش بالإسهام في الغزو أثناء لقائه به في مزرعته في كراوفورد في تكساس في نيسان العام 2002، خلافا لعدد كبير من الشهادات بهذا المعنى أمام لجنة التحقيق. وقال «لم يكن الامر كما لو أن جورج بوش يقول لطوني بلير: هيا، تعال يا طوني نشن الحرب... لم يكن الأمر على هذا النحو على الإطلاق». لكن كامبل أشار إلى أن بلير كتب شخصيا لبوش في العام 2002 عارضا دعمه لتحرك عسكري إذا لم يقبل صدام مطالب الأمم المتحدة بشأن نزع الأسلحة قبل آذار 2003. وأضاف «إذا تعذر تحقيق ذلك بوسائل دبلوماسية وكان لا بد من تحقيقه عسكريا فإن بريطانيا ستقف مع ذلك. كان ذلك فحوى الاتصال مع الرئيس» بوش.
|