26th July القمة الافريقية تبحث في سبل مواجهة خطر الارهاب المتنامي في افريقيا
 حركة شباب المجاهدين في الصومال .. هدف للقمة الافريقية لمواجهة خطرها الممتد من الصومال الى دول مجاورة كما حدث في تفجيرات كمبالا الاخيرة |
|
دعا الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني في افتتاح قمة الاتحاد الافريقي في العاصمة الاوغندية كمبالا يوم 25 يوليو/تموز ، دعا الاتحاد الافريقي الى التحرك عبر التنسيق من اجل طرد الارهابيين الأجانب المسؤولين عن اعتداءات 11 تموز/يوليو من اراضي افريقيا . وقال موسيفيني في اشارة منه الى الارهابيين الاجانب : "فليعودوا الى اسيا والشرق الاوسط من حيث اتوا بحسب ما اعلم" ، ملقيا بذلك مسؤولية الاعتداءات بالتحديد على "الجهاديين الاجانب الذين عززوا في الاشهر الاخيرة صفوف المتمردين في حركة الشباب في الصومال" ،حسب قوله. ويشارك في القمة الافريقية التي تستمر 3 ايام أكثر من 30 زعيما افريقيا من اصل 53 دولة عضو في الاتحاد . وتبحث القمة العديد من المواضيع اهمها سبل تعزيز القوات الإفريقية في الصومال، وقضايا التنمية فى القارة الافريقية، فضلا عن دراسة آليات تحول افريقيا من الشراكة مع اوروبا الى الشراكة مع الصين. كما يناقش القادة الافارقة موضوع لائحة الاتهام الموجهة من المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير الذي لم يحضر القمة، ومن المتوقع ان ان يكرر الاتحاد الافريقي قراره السابق بعدم تتعاون الدول الاعضاء في الاتحاد مع المحكمة الجنائية الدولية في اعتقال الرئيس البشير وتسليمه. أدان الزعماء الافارقة يوم الاحد في قمتهم بالعاصمة الاوغندية كمبالا جماعة الشباب الصومالية المتمردة. وقال مسؤولون ان القمة ستعزز قوة افريقية تقاتل الجماعة التي تقف وراء هجمات أدت الى مقتل 76 شخصا في أوغندا هذا الشهر. ووضع الاتحاد الافريقي الازمة الصومالية على رأس جدول أعمال قمته في كمبالا التي شهدت هجومين انتحاريين استهدفا مشجعين كانوا يشاهدون المباراة النهائية في كأس العالم لكرة القدم على شاشات التلفزيون. ويتعرض ما يزيد على 30 زعيما افريقيا لضغوط للرد على هذا الهجوم.
|