13th August المانيا تستجيب لضغوط اسرائيلية وتطلق سراح عميل للموساد متورط باغتيال المبحوح
 اثنان من رجال الشرطة الالمانية يصطحبان عميل الموساد خارج المحكمة .. ولوحظ حرصه على تغطية وجهه امام عدسات وسائل الاعلام لعدم التعرف على صورته |
|
بضغوط مارستها السلطات الالمانية اثر اتصالات وضغوط مباشرة من الحكومة الاسرائيلية ، اصدرت محكمة كولونيا غرب المانيا اليوم الجمعة قرارا بالافراج عن العميل الاسرائيلي يوري برودسكي المتورط في اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح وذلك مقابل كفالة مالية. وقد تسلمت المانيا العميل برودسكي من السلطات البولندية يوم امس الخميس بعد ان قررت محاكم وارسو توجيه تهمة تزوير اوراق رسمية المانية له. وتم اسقاط بقية التهم التي وجهت اليه عندما تم ايقافه وهي الجاسوسية والمشاركة في اغتيال المبحوح في العشرين من كانون الثاني/يناير الماضي في دبي. واكد مراقبون اوروبيون بان الحكومة الاسرائيلية مارست ضغوطا كبيرة على الحكومتين البولندية والامانية كي يسمحوا لعميل الموساد المعتلقل في بولندا بالسفر الى تل ابيب ، ولكن السلطات الالمانية اصرت على استلام العميل المتورط في اغتيال القيادي في حماس المبحوح ، وبررت هذا الاصرار بانها تخضع لضغوط داخلية على استرداد عميل الموساد والتحقيق معه، ووعدت تل ابيب باطلاق سراحه بعد اجراءات شكلية للتحقيق مع عميل الموساد ! وها ما تم بالفعل . واستغرب المراقبون الاوروبيون التزام حكومة الامارات الصمت وعدم ملاحقة عميل الموساد ومطالبة المانيا باسترداده للتحقيق معه في اغتيال المبحوح ، وتوقع هؤلاء المراقبون خضوع الامارات ايضا الى ضغوط اسرائيلية للامتناع عن مطالبة المانيا باسترداده . وبانتهاء هذا الفصل من قضية اغتيال المبحوح ، ونجاح السلطات الاسرائيلية من تامين عودة عميلها الى اسرائيل سالما ، تكون قد لململت ماتبقى من اثار وتداعيات اغتيال المبحوح ، خاصة وان الامارات اكتفت بالاثارة الاعلامية بايصال المعلومات حول المشتبه بهم الى الانتربول دون ان تكلف نفسها لملاحقة عميل الموساد الذي اعتقلته السلطات البولندية وطالبت به المانيا وافرجت عنه بكفالة ، بينما السلطات الاماراتية تكتفي بالتفرج على هذه التطورات رغم ان هذا العميل متورط في عملية الاغتيال بشكل كبير حسب المعلومات الاولية التي نشرتها شرطة دبي عن قضية اغتيال المبحوح.
|