اتهم روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي كوريا الشمالية ، بمواصلة تطوير الأسلحة النووية والصواريخ البعيدة المدى .واتهم غيتس ، كوريا الشمالية ، باثارة ماوصفه بـ " الفتن والمشاكل في أجزاء أخرى من العالم بالسعي لتهريب الأسلحة والصواريخ إلى دول كميانمار، وإيران وإلى منظمات كحزب الله وحماس ".
كما كشف الوزير غيتس عن خشيته من أن تدفع التغيرات الداخلية في كوريا الشمالية النظام هناك إلى ارتكاب ماوصفه بـ "مزيد من الأعمال الاستفزازية كما حدث عند إغراق البارجة الحربية التابعة لكوريا الجنوبية ".
واعترف غيتس بأن "كوريا الشمالية تمثل مشكلة بالغة التعقيد بالنسبة للأمن القومي الأميركي ".
وأضاف يقول:"مما يثير قلقي إزاء كوريا الشمالية أنه يبدو أنها بدأت عملية الخلافة، وأشك أن نجل كيم جونغ ايل الذي يريد خلافة والده يسعى إلى الحصول على تأييد الجيش، وأخشى أن يكون ذلك ما دفع كوريا الشمالية إلى ذلك العمل الاستفزازي عندما أغرقت البارجة، كما أخشى ألا يكون ذلك هو الاستفزاز الوحيد من جانب بيونغ يانغ."