22nd August الادعاء السويدي يبرئ مؤسس موقع ويكليكس من تهم الاغتصاب والموقع يصف الدعوى بالحرب القذرة
 سانغ مؤسس موقع ويكليكس في مؤتمره الصحفي للتعليق على الدعوى الفاشلة ! |
|
بعدما وصفها موقعه الالكتروني بانها نموذج للحرب القذرة التي تشن عليه بسبب فضح وثائق البنتاغون بشان حرب افغانستان ، أسقط الادعاء العام في السويد مذكرة توقيف كان أصدرها في وقت سابق من يوم السبت بحق مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانغ -الذي نشر الشهر الماضي نحو 90 ألف وثيقة سرية تلقي الضوء على الحرب في أفغانستان- بتهمة الاغتصاب والتحرش. وفسرت المدعية العامة إيفا فيني قرارها بسحب المذكرة بأنها لا ترى أي سبب يدعو للاشتباه بأن أسانغ ارتكب الاغتصاب، وأكدت في بيان أن أسانغ الآن ليس مشتبها به في الاغتصاب. وكانت جريدة أكسبريسن -إحدى صحف الفضائح السويدية في أستوكهولم- قد نشرت السبت خبرا مفاده أن مكتب النائب العام أصدر بيانا مقتضبا أكد فيه تقارير إعلامية تحدثت عن إصداره "مذكرة اعتقال غيابية بحق أحد الأجانب" دون أن يذكر اسم أسانغ. وأشارت الصحيفة إلى أن مذكرة الاعتقال الغيابية تتحدث عن واقعتين منفصلتين، الأولى تتعلق بالاعتداء الجنسي والأخرى بشكوى اغتصاب، ونوهت إلى أن النائبة العامة ماريا هاليبو كيلستراند أكدت أن أسانغ هو المقصود في المذكرة. وقد نفى أسانغ هذه الاتهامات في بريد إلكتروني إلى صحيفة محلية في السويد، وقال إن "السؤال المثير للاهتمام هو لماذا تظهر هذه الاتهامات الآن؟ لم تتصل بي الشرطة، هذه المزاعم كاذبة". ورد موقع ويكيليكس على صفحته في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بالقول إن ما أعلن عنه ليس سوى إحدى "الحيل القذرة" التي سبق أن تلقى الموقع تحذيرات باحتمال تعرضه للكثير منها لأسباب باتت معروفة. وأضاف القائمون على موقع ويكيليكس أن صحيفة أكسبريسن مجرد صحيفة صفراء، وأن الشرطة السويدية لم تتصل بأي من القائمين على الموقع. يشار إلى أن موقع ويكيليكس نقل خادم الإنترنت الخاص به إلى السويد في العام 2007 للاستفادة من القوانين التي تحمي الصحافة في البلاد. وقد زار أسانغ -الذي يحمل الجنسية الأسترالية- السويد الأسبوع الماضي ليطلب من السلطات المختصة منحه شهادة نشر تضمن للموقع الاستفادة من القانون المحلي الذي يضمن سرية مصادر المعلومات. ويبيح القانون السويدي للنائب العام التدخل لمنع نشر مواد أو معلومات قد تضر بالأمن الوطني، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا القانون ينطبق على الأمن القومي لدولة صديقة مثل الولايات المتحدة أم لا.
|