أعلن القس تيري جونز ، المسؤول عن كنيسة 'دوف وورلد أوتريتش سنتر، والمعروف بعدائه للاسلام وللقران الكريم ، أنه " ماض و بإصرار في تنفيذ ما توعّد به من حرق نسخ للقران الكريم يوم السبت المقبل في ذكرى 11 سبتمبر".
مضيفا ، انه يأخذ على محمل الجد، المخاوف التي أعرب عنها قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس من أن إحراق المصاحف سيؤدي إلى أعمال انتقامية ضد الجنود الأميركيين في أفغانستان ومناطق أخرى من العالم.
فيما قالت الشرطة انه لا يمكنها أن تتدخل لمنع ذلك إلا بعد إحراق المصاحف الـ200 التي يعتزم القس إحراقها.
وحتى إذا أُحرِقت المصاحف فلن يُعتَقل أي شخص، لأن عملية الإحراق لن تمثل سوى مخالفة يُعاقَب عليها بفرض غرامات وإصدار تحذيرات.
في المقابل، حذّر العالم الأزهري البارز الشيخ عبدالمعطي البيومي عضو مجمع بحوث الأزهر من أنه إذا نفذت هذه الكنيسة الأميركية خطتها القاضية بحرق مئات المصاحف، فإن ذلك الأمر قد يؤدي إلى "تخريب العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي" . مضيفا : "إن ذلك 'سيفتح المجال أمام الإرهاب. هل هم يحاربون الإرهاب أم يشجعونه؟". مؤكداً أن "السكوت عن هذا العمل تحت شعار الحرية زائف، فحرية التعبير يجب ألا تمس الحرية الدينية للأشخاص".
هذا وندد الاتحاد الاوروبي والبيت الابيض ووزيرة الخارجية الاميركية بما يعتزم القس جونز القيام به من حرق لنسخ من القران الكريم .
وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية قد دعا إلى التصدي لهذا المشروع من خلال تنظيم يوم يحمل عنوان "توزيع القرآن،" تقدّم خلاله مائة ألف نسخة إلى الناس لحضهم على التعرف إلى الإسلام وما جاء في تعاليمه، بينما حذر تجمع كنسي من تفجر التوتر بين المسيحيين والمسلمين حول العالم إن جرى السير بالمشروع.
وحض تجمع الكنائس الإنجيلية في الولايات المتحدة في بيان أصدره جونز وكنيسته على إلغاء مشروعها المقرر، كما حذرتها من أن خطوتها قد تؤدي إلى توترات كبيرة بين المسيحيين والمسلمين حول العالم.