أكدت وزارة الداخلية السعودية الأربعاء، العثور على جثة بريطاني في العقد الخامس من عمره، مصاباً بعدة طعنات نافذة، مما أودى بحياته، مشيرة إلى أن شاباً مصرياً يقيم بمدينة "الخبر"، شرقي المملكة، يُعد "المشتبه الأول" بالجريمة.
وشدد المتحدث باسم الداخلية، اللواء منصور تركي، أن الجريمة "جنائية بحتة"، وليس لها أبعاد "إرهابية"، وأكد أن التحقيقات ما زالت جارية لكشف ملابساتها ودوافعها. واكد مصدر امني مسؤول إن أجهزة الأمن تتحفظ على شاب مصري، في العقد الثالث من عمره، يعاني إصابات في يديه، دون أن يؤكد ما إذا كان هناك "مشتبهون" آخرون.
وكانت مصادر أمنية سعودية بالمنطقة الشرقية قد ذكرت في وقت سابق الأربعاء، أن التحريات الأولية تشير إلى وجود "خلاف شخصي" بين المقيمين البريطاني والمصري، مشيرة إلى أن القتيل كان يقيم بشقة الأخير.
وجاء في بيان صدر عن نائب الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية بالمملكة، أن شرطة الخبر تلقت بلاغاً يفيد بتعرض أحد الوافدين من جنسية أوروبية، للطعن، في شقة مقيم عربي.
وأشار البيان إلى أن قوات الأمن انتقلت إلى الشقة التي جاءت في البلاغ، حيث عثرت على جثة البريطاني وقد لفظ أنفاسه نتيجة إصابته بعدة طعنات قاتلة.
وذكر البيان أن قوات الشرطة بدأت على الفور في البحث عن صاحب الشقة، الذي اتضح أنه شاب عربي، تبين أنه موجود بأحد المستشفيات حيث يتلقى العلاج نتيجة إصابته بجرح قاطع في يده، لم تتضح أسبابه على الفور.