13th August حماس تتهم السلطات المصرية بقتل الفلسطينيين وذلك بردم الانفاق فوق رؤوسهم بمشاركة امريكية
 الانفاق في غزة هي الوسيلة الوحدية لارتباط سكان غزة بالعالم الخارجي وتحديدا مع مصر ، ولكن الضغوط الامريكية دفعت بالسلطات المصرية الى " اصطياد " وردمها بالانفاق والتعاون مع الامريكيين |
|
|
 |
|
|
اثر مقتل ثلاثة فلسطينيين امس بسب انهيار نفق فيما لا يزال مصير خمسة آخرين مجهولا، حملت حركة حماس القاهرة أمس، المسؤولة عن مقتل ثمانية فلسطينيين في الأنفاق الحدودية بين غزة ومصر، كما رفضت تصريحات رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع اسرائيل أحمد قريع حول إمكان المطالبة بإقامة »دولة واحدة ثنائية القومية«. واشار المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ايهاب الغصين الى »الوسائل الخطرة التي تستخدمها الحكومة المصرية في محاربة الأنفاق، بالاستعانة بخبراء أميركيين، كاستخدامها الغاز والمياه، ما أسفر عن قتل العديد من الفلسطينيين، وردم الأنفاق على من فيها«. وقال »نحن نتفهم الضغوط الاميركية والاسرائيلية على مصر، ولكن هذا لا يبرر قتل الناس بهذه الطريقة« مضيفا »عندما يُفتح معبر رفح وينتهي الحصار، فسينتهي موضوع الانفاق ايضا«. واعتبر ان القاهرة »تشترك في المسؤولية« عن الحصار مع اسرائيل، بإبقائها معبر رفح الحدودي مع مصر مغلقاً. وكان خمسة فلسطينيون قد قتلوا في خادث انهيار نفق آخر خنقا مطلع آب الحالي. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي قد قال امس الاول، أن معبر رفح »سيفتح بشكل نهائي ومنظم عندما يكون هناك انتشار وسيطرة كاملة للأجهزة الأمنية الفلسطينية عليه وفق الاتفاقات الموقعة«. ورد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم على تصريحات زكي، معتبرا انها »تتعارض مع مبدأ الشراكة التي أكدت عليها مصر في الشأن الفلسطيني برمته«. وكان النائب عن حماس مشير المصري قد اعتبر أن إغلاق معبر رفح هو »مشكلة مصرية ـ فتحاوية بامتياز«. من جهة أخرى، أعلنت إسرائيل أنها ستغلق اليوم معابر القطاع، بحجة إطلاق صاروخ من غزة سقط في سديروت. الى ذلك، عجز الالاف من سكان القطاع امس، عن سحب رواتبهم من المصارف، بسبب النقص في السيولة. وكانت وزارة المال الاسرائيلية قد اعلنت انها ستنقل الى غزة، بطلب من حكومة سلام فياض،
|