21st August اسرائيل تستنفر اجهزتها الامنية خشية وقوع عمليات انتقامية ينفذها حزب الله في الخارج
يوم بعد يوم تزداد مخاوف الاسرائيليين من عمليات ينفذها حزب الله ، الذي توعد اسرائيل بعمليات رد ثارية قاسية انتقاما لاغتيال الموساد بمساعدة مخابرات سعودية واردنية القيادي في حزب الله عماد مغنية في 12 شباط الماضي في دمشق،حيث دعت اسرائيل الاربعاء رعاياها في الخارج الى توخي الحيطة والحذر لتفادي تعرضهم للخطف او لهجمات من قبل حزب الله اللبناني. واكد "مكتب مكافحة الارهاب" التابع لرئاسة مجلس الوزراء في بيان صدر في القدس ان حزب الله "يواصل بلا هواد جهوده لمهاجمة اسرائيليين في مختلف انحاء العالم ولا سيما عن طريق عمليات الخطف". وفي مواجهة هذا الخطر يتعين على الاسرائيليين المقيمين في الخارج او المتوجهين اليه "مضاعفة اليقظة" ورفض عروض العمل او الترفيه "غير المتوقعة والمغرية" وعدم السماح لغرباء بدخول غرفهم في الفنادق وتفادي الاماكن المنعزلة ولا سيما خلال الليل. وتضاعف اسرائيل توجيه التحذيرات للبنان وهددت الاربعاء بمهاجمة البنية التحتية المدنية اذا ما حدث نزاع جديد مع حزب الله. وخلال صيف 2006 دارت حرب بين اسرائيل وحزب الله اثر قيام الاخير باسر جنديين اسرائيليين في هجوم على الحدود. ولكنها منيت بهزيمة منكرة تركت صداها ومازالت في داخل اسرائيل . المصدر : وكالات
|