العراق

21st August

الاسد يفجر معادلة امنية مربكة لامريكا ويعلن استعداد بلاده لنصب منظومة صواريخ روسيه فوق الاارضي السورية ردا على الدرع الصاروخي في اوروبا



الرئيس الاسد يشهر واحدة من اهم واقوى الاوراق لارباك الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط واوربا ولتاكيدعلاقة بلاده الاستراتيجية مع روسيا
كشفت قناة ” ا ب س ” الاميركية مؤخراعن قيام شركة بلاك ووتر الاميركية بتهريب مسدسات بكواتم الصوت وادوات اخرى تستخدم في الاغتيالات للعراق دون علم السلطات الاميركية ، وتزامن الكشف عن هذا الخبر ، مع ازدياد ظاهرة استخدام كواتم الصوت في عمليات اغتيال في العراق . فهل هذه التصفيات هي :
من عمل اجهزة وفرق موت تعمل لصالح المخابرات الاميركية
نتيجة عمليات تقوم بها اجهزة مخابرات دول الجوار
نتيجة تصفيات محلية لاعلاقة لها بعوامل خارجية
فجر الرئيس السوري بشار الاسد ، معادلة امنية صعبة وشائكة للولايات المتحدة ،في خطوة غير متوقعة ، من شانها ان تسبب لواشنطن ارباكا استراتيجيا في الشرق الاوسط وحتى اوربا ، اذا اعلن امس عن استعداد دمشق للقبول بنشر منظومة صاروخية روسية على الاراضي السورية، ردا على الدرع الصاروخية الاميركية في أوروبا، معتبرا ان النزاع الاخير بين روسيا وجورجيا كشف الدور الاسرائيلي والاميركي، ليفتح بذلك باب التعاون العسكري بين دمشق وموسكو على مصراعيه ومن دون أي عراقيل. جاء ذلك في حديث للرئيس السوري لصحيفتي »كوميرسانت« و«غازيتا« الروسيتين عشية زيارته الى روسيا التي تبدأ رسميا اليوم .
وعن  الاوضاع في العراق قال الاسد : »انها فوضى ولا يمكن إدارتها أو توجيهها بل بالإمكان زيادتها ومضاعفتها.. وليس في العراق أي سيطرة على الوضع والأمور تسير هناك من سيئ إلى أسوأ، وتجري عملية سياسية على نطاق محدود.. ولكن هذه القضايا مؤهلة بحد ذاتها لتفجير العراق وتقسيمه الى أجزاء مبعثرة.. ولا يمكن أن نضيف شيئاً جديداً على كلمة الفوضى«.
وقال  الرئيس بشار الاسد في مقابلته :  »نحن نؤيد روسيا بالكامل.. وما يجري الآن جرى معنا في السابق، فجورجيا هي التي بدأت هذه الأزمة بينما يعمد الغرب إلى اتهام روسيا ويقوم بتضليل إعلامي شامل وتشويه الوقائع والعمل على عزل روسيا دوليا«.
وقال الاسد :»هذا الامر استمرار للسياسة الأميركية منذ أيام الحرب الباردة.. وما فعلته روسيا هو أنها دافعت عن مصالحها المشروعة«.
وكشف الرئيس السوري بشار الاسد عن عرض روسي محتمل بنصب شبكة صواريخ من طراز »اسكندر« في سوريا ردا على الدرع الصاروخية الاميركية في أوروبا. وقال »قبل سنوات، طرحت سوريا مسألة شراء منظـومات اسـكندر مـن روسيا.. ولقد اقترحـت علينا موسكو أنواعا عديدة من الأسلحة التي كان بإمكاننا شراؤها وطُرحت مسألة منظومات اسكندر«.
وأضاف الاسد »لم تقدم إلينا بعد أي اقتراحات بشأن ذلك.. وموقفنا يتلخص في أننا مستعدون للتعاون مع روسيا في كل ما من شأنه أن يعزز أمنها. أما في ما يتعلق بالتفاصيل، فيجب انتظار المفاوضات مع المسؤولين الروس، وأعتقد انه ينبغي لروسيا أن تفكر فعلاً بتدابير الرد التي ستتخذها عندما تجد نفسها في طوق الحصار«.
وكرر ترحيبه بمساعدة روسيا في هذا السياق، رداً على سؤال عمّا إذا كانت سوريا على استعداد
للنظر إيجابا في طلب روسيا مساعدتها الرد على الدرع الصاروخية الاميركية قائلا :
 »نعم، لكننا لم نفكر بذلك بعد ولم نتسلم أي اقتراح من هذا النوع.. وفي كل الأحوال، يجب على الخبراء العسكريين أن يدرسوا أولاً مثل هذه المشاريع.. وإذا ما تقرر شيء، فإننا سنعلنه صراحة«. وأضاف »ليست لدى سوريا أي اتفاقيات ملموسة تتعلق بشرائها منظومات اسكندر، وحتى المفاوضات بهذا الشأن لم تجر في الآونة الأخيرة«.
وتحدث الاسد عن محاولات عزل دمشق وموسكو. وقال »بعض البلدان وقفت ضدنا.. ولكن ماذا كانت النتيجة، لقد وقعوا هم في العزلة«. وأضاف »أما في ما يتعلق بمسألة عزل روسيا، فالأمر هنا أكثر وضوحا، إذ ان حل أهم القضايا في آسيا الوسطى والقوقاز وأوروبا يستحيل من دون روسيا، وان ميزان القوى الدولي يتوقف على روسيا بشكل واضح كما علينا ونحن في وضع واحد«.
ورأى الاسد ان »روسيا أصبحت أكثر قوة بعد أزمة جورجيا، ومن المهم أن تشغل موقف الدولة العظمى وعندها ستحبط محاولات عزلها«. ولفت الى »ازدواجية المعايير الدولية«، موضحا انه »في ما يتعلق بكوسوفو، كان الغرب يتكلم دوماً عن مبدأ تقرير المصير، بينما يلاحظ ميل مغاير لذلك في ما يتصل بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا«.
في موازاة ذلك، أكد الأسد انه يريد توسيع التعاون العسكري مع موسكو. وقال »مسألة التعاون العسكري التقني مسألة أساسية، فشراء الأسلحة مهم جدا.. أعتقد انه يجب علينا تسريع الأمور، علماً بأن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تكفان عن الضغط على روسيا وعلى سوريا معا«.
وربط الرئيس السوري بين هذه المسألة والنزاع الأخير بين جورجيا وروسيا ودور أميركا وإسرائيل فيه. وقال »أعتقد أن روسيا والعالم يدركان الآن تماماً دور إسرائيل ومستشاريها العسكريين في جورجيا، وإذا كان هناك في روسيا سابقاً أشخاص يعتقدون أن هذه القوى يمكن أن تكون صديقة، فإنني أعتقد أن عددهم أصبح الآن أقل، لذلك فإنني أفترض أن ذلك لن يعرقل بعد الآن تعاوننا العسكري التقني«.
وقال الاسد »اننا على علم بالمدى الواسع لنفوذ إسرائيل في جورجيا، وليس سرا على أحد علاقات التقارب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ونحن نرغب في أن تدرك روسيا بكل وضوح الدور الذي أدته إسرائيل في هذه الحرب«.
ونفى الاسد شراء سوريا أسلحة روسية وإرسالها إلى إيران. وقال »العلاقات بين إيران وروسيا جيدة جداً، ومنظومات الدفاع الجوي الروسية الصنع الموجودة لدى إيران، هي أكثر حداثة من تلك الموجودة لدى سوريا، لذا، يبدو انه يتوجب علينا شراء مثل هذه المنظومات من إيران وليس العكس«. واتهم الولايات المتحدة بنشر هذه »الشائعات.. حتى ان فرنسا في عهد جاك شيراك مارست مثل هذه السياسة أيضا، وكذلك بريطانيا في عهد طوني بلير.. وهناك بعض البلدان الأوروبية كانت مجرد ببغاوات تكرر ما يقال لها«.
وأشاد الاسد بالسياسة الروسية في الشرق الاوسط، وقال »السياسة الخارجية الروسية غدت أكثر ديناميكية بعد عام ,.




لاريجاني يقول لازلنا ندرس الرد على طلب النواب الاميركيين للحوار معنا لاريجاني يقول لازلنا ندرس الرد على طلب النواب الاميركيين للحوار معنا

اعلن الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الاسلامي الايراني ، ان المجلس يتابع الرد علي رسالة نواب الكونغرس الامريكي بتريث ، موضحا بان رغبة النواب الامريكيين في التفاوض مع الجمهورية الاسلامية الايرانية نابعة من تطورات الظروف الدولية .

صحيفة هاآرتس تكشف : مصافحة الشيخ طنطاوي وبيريز لم تكن عابرة بل استمرت لدقائق مع حديث خاص بين الجانبين ودون ان تفترق اكفهما  !! صحيفة هاآرتس تكشف : مصافحة الشيخ طنطاوي وبيريز لم تكن عابرة بل استمرت لدقائق مع حديث خاص بين الجانبين ودون ان تفترق اكفهما !!

بعدما اكد " انه لم يك يعرف الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز عندما صافحه في مؤتمر حوار الاديان الذي عقد في نيويورك في الشهر الماضي ، ذكرت صحيفة هاارتس الصادرة امس في تقرير لها عن هذه المصافحة والضجة التي عمت العالم العربي والاسلامي ضد شيخ الازهر ،...

الجنرال عون في دمشق ليطوي 20 عاما من العداء بينه وبين دمشق وسط ترحيب رسمي وشعبي متميز الجنرال عون في دمشق ليطوي 20 عاما من العداء بينه وبين دمشق وسط ترحيب رسمي وشعبي متميز

بعد عشرين عاما من العداء والمقاطعة ، زار الجنرال عون زعيم التيار الوطني الحر في لبنان ، دمشق ليكون باستقباله نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ،مرحبا به في سوريا ومشيدا بقراره لتلبية الدعوة الموجهة اليه رغم محاولات اعدائه ومنافسيه في الوسط المسيحي...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad