21st August زيارة مفاجئة وقصيرة للسنيورة الى بغداد لتطوير العلاقات الثنائية
قام رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة امس، بزيارة مفاجئة وقصيرة الى العراق استمرت ساعات قليلة، التقى خلالها رئيس الوزراء نوري المالكي، وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع السنيورة قال المالكي : إننا اتفقنا على تشكيل خلية في لبنان وأخرى في العراق من أجل وضع اللمسات لاتفاقيات توقع قريبا بين البلدين في مختلف المجالات، ولكيفية التكامل والتعاون والتواصل وتحقيق المصالح المشتركة، إضافة إلى تمتين العلاقات. كما اتفقنا على أن يكون لنا دور مشترك في قضية تنمية أواصر العلاقات وإصلاح العطب الذي حصل في العلاقات العربية العربية. كما جرى البحث برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين وعودة السفير اللبناني الى بغداد، حيث يقتصر التمثيل اللبناني حاليا على القائم بالأعمال. وكان اللافت غياب وزيري الطاقة طابوريان ، والاقتصاد والتجارة الصفدي عن الوفد المرافق للسنيورة ،فيما ضم الوفد وزراء: الخارجية فوزي صلوخ، والاعلام طارق متري،والمال محمد شطح والتنمية الادارية إبراهيم شمس الدين، وبعض المستشارين الاداريين والاقتصاديين. وقال وزير الطاقة اللبناني طابوريان "تمنيت لو نظمت الزيارة بشكل صحيح لجهة هدف الزيارة وبرنامجها ومن هم الاشخاص الذين سنجتمع بهم، وتاليا لا يمكنني الذهاب في »زيارة مرحبا ونعود«، هذا ليس مناسبا فأنا أعمل بطريقة تقنية ومهنية في كل الملفات ولا أدخل السياسة في مواضيع الوزارة. واستغرب »عدم مشاركة وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي في الوفد المرافق للسنيورة على الرغم ان أحد الملفات الاساسية الثلاثة المطروحة هو التبادل التجاري بين لبنان والعراق«. واضاف الوزير طابوريان في تصريح له، انه لم يطلع على جدول أعمال زيارة السنيورة إلى بغداد وبرنامج اللقاءات، وقال: إن الرئيس السنيورة رفض انتظار نتائج اجتماع الاردن الرباعي لبحث تزويد لبنان بالكهرباء (من الربط السداسي)، وحاول الحصول على شروط أفضل في زيارته الى مصر، لكنه لم ينجح مصادر وزارية لبنانية شاركت في زيارة السنيورة ، وصفتها بأنها »ناجحة«، وأشارت الى درجة عالية من الود يكنها المسؤولون العراقيون للبنان برزت في الجانب البروتوكولي للزيارة، والذي اخذ طابعا احتفالياً، فيما بدا العراقيون مستعجلين »لبناء علاقة حميمة وسريعة مع لبنان«. كما توقعت مصادر لبنانية ان يحصل لبنان على اسعار تفضيلية لشراء النفط من العراق ، وان السنيورة حصل من المالكي على وعود بذلك على غرار الطريقة التفضيلية للبيع التي حصل عليها الاردن في شرائه للنفط العراقي .
المصدر : نهرين نت
|