21st September دولة خليجية تتعاقد مع رجل اعمال اسرائيلي على اخطر عقد من نوعه في مجال الامن والاستخبارات والجيش
نهرين نت
في خطوة لها اثار امنية خطيرة على دول المنطقة ، وافقت دولة خليجية لم يكشف عن اسمها على ارساء بعطاء بقيمة مئات ملايين الدولارات على شركة سويسرية يملكها رجل اعمال اسرائيلي له دور بارز في مشاريع امنية في اسرائيل وخارجها ، والعطاء الذي رسى على رجل الاعمال الاسرائيلي، يقضي باقامة مشاريع تتعلق بكل ما له شان بالأمن الداخلي في هذه الدولة، التي لم يُفصح عن اسمها. ولكن مصادر خليجية اكدت لشبكة نهرين نت ، ان هذه الدولة هي الامارات العربية ، وحكومة ابو ظبي هي التي ارست العطاء على هذه الشركة السويسرية الاسرائيلية. وقالت مصادر سويسرية إنّ الشركة المذكورة، والتي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي - الأمريكي ماتي كوخافي Kochavi Mati ، اسمها Asia Global Technologies وتعرف اختصارا باسم AGT فازت بمناقصات من الحكومة في الدولة الخليجية نفسها." وهذه الشركة الاسرائيلية لها عمل مشترك مع الشركة الاسرائيلية المعروفة (IAI) والتي تصنع اجهزة الامنية الخاصة بالملاحة وامن المطارات .
وحسب هذه المصادر فان رجل الأعمال الإسرائيلي "كوخافي" هو رئيس شركة (STG)، التي تعتبرمن أكثر الشركات تطوراً في مجال خدمات الأمن وكانت في السابق شريكة للصناعات الجوية الإسرائيلية في مجال بيع المعلومات وعتاد وتكنولوجيا لحراسة المطارات في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي مناطق أخرى في العالم، بما في ذلك في منطقة الشرق الأوسط." وحسب معلومات حصلت عليها شبكة نهرين نت ، فان عددا من كبار قادة سلاح الطيران والأجهزة الأمنية يعملون في شركة (STG)، ومن بينهم قائد في سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال المتقاعد " ايتان بن الياهو " بالإضافة الى ان هذه الشركة يعمل بها ضباط متقاعدون من أجهزة الموساد والشين بيت وجهاز IDF .
والخطير في هذا التطور من العلاقة بين هذه الدولة الخليجية ورجل الأعمال الإسرائيلي هو ان العقد يتضمن في جميع بنوده فقرات امنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الاهمية والخطورة في هذه الدولة الخليجية ، حيث ستقوم شركة رجل الاعمال الإسرائيلي ، بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وادارات الأمن الوطني والتي تقوم بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية، كذلك تعهدت شركة رجل الأعمال الاسرائيلي ، على تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، ,ونظم امنية، وتدريب المحلليين للمعلومات وتدريب الموظفين الامنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية." ويعتقد مختصون في مجال الامن والدفاع في منطقة الخليج ان هذا العقد سيضع بين يدي هذه الشركة كما هائلا من المعلومات الحيوية والامنية الاستراتيجية والمعلومات العسكرية ، وبالتالي ستنتقل هذه المعلومات الى اسرائيل مباشرة ، دون ان تستطيع هذه الدولة الخليجية رصد وتعقب مسار انتقال هذه المعلومات ، اذا رغبت في يوم من الايام بتعقب مسار انتقال هذه المعلومات !
ويذهب هؤلاء المختصون بشؤون الامن الخليجيون ، الى ان هذه المساحات الواسعة لتحرك الشركة الامنية التي يملكها رجل الاعمال الاسرائيلي في مختلف مفاصل مؤسسات الامن والجيش والاستخبارات والحدود في هذه الدولة ، ستوفر مجالا خصبا للتجسس على دول خليجية اخرى والتجسس على ايران ، من خلال تركيب اجهزة رقابة ورصد وتجسس في السفن الحربية والتجارية التابعة لهذه الدولة وكذلك في طائراتها التي تحلق في اجواء دول المنطقة . وخلص هؤلاء الى القول ، بان هذه الصفقة هي "صفقة العمر " لاسرائيل ، لانها تحقق اختراقا امنيا لشبكة واجهزة المعلومات في هذه الدولة ومنها ، الى في الخطوة اللاحقة الى اختراق مرافق امنية وعسكرية واستخباراتية في دول المنطقة . وتدور انباء عن تورط احد ابناء الشيخ زايد في هذه الصفقة مقابل عمولات مالية كبيرة جراء دوره في ارساء العطاء على هذه الشركة الامنية السويسرية اسما ، والاسرائيلية مضمونا !! ان هذا الاتفاق الخطير بين حكومة ابوظبي والشركة الاسرائيلية السويسرية ، سيدفع بعشرات العملاء من اجهزة الموساد والشين بيت والشاباك الاسرائيلية للتواجد في المنطقة بصورة رسمية ، وهذا يعني ان تل ابيب حققت بالفعل انجازا امنيا لامثيل له في الاستقرار في دولة خليجية بهذا العنوان الامني ومنه بالتوسع الى دول المنطقة ، ومراقبة ايران عن نقرب بل والتخطيط لعمليات استخباراتية وعسكرية ربما في المستقبل ضد ايران.
المصدر : نهرين نت
|