بعد عشرين عاما من العداء والمقاطعة ، زار الجنرال عون زعيم التيار الوطني الحر في لبنان ، دمشق ليكون باستقباله نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ،مرحبا به في سوريا ومشيدا بقراره لتلبية الدعوة الموجهة اليه رغم محاولات اعدائه ومنافسيه في الوسط المسيحي لتوجيه اللوم وانتقاده عليها . ولاخظ المراقبون ان القيادة السورية حرصت على ان يكون الترحيب بزيارة عون متميزا وان تحضر له برامج للالتقاء بالقادة الروحانيين لمسيحيي سوريا وحفلات استقبال شعبية تتم له خلال الخمسة ايام التي ستستغرقها الزيارة .
,اعتبر زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون أن زيارته لسوريا اليوم تهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقة معها، في وقت تباينت ردود الأفعال في لبنان على الزيارة حيث أشادت بها المعارضة لكن الموالاة دعت إلى لجم اندفاع المسؤولين اللبنانيين لزيارة سوريا.
وقال عون في مؤتمر صحفي في دمشق أعقب مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد، إن توفر الإرادة والوعي سيتيحان التوصل إلى ما وصفها بحلول تصون مصالح الطرفين. ووصف محادثاته مع الرئيس السوري بأنها "كانت صريحة وبناءة".
وأضاف عون الذي يتزعم أكبر كتلة برلمانية مسيحية "حكينا بقلبنا وحكينا بعقلنا كي لا يتبقى أثر لماض فيه أشياء كثيرة أليمة". وتابع " لقاؤنا اليوم وعد بمستقبل زاهر".
من جهتها قالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري إن زيارة عون فتحت "عهدا جديدا في العلاقات بين سوريا ولبنان".
وفي لبنان أثنت المعارضة على الزيارة، ورأت أن تعميق العلاقات بين سوريا ولبنان من شأنه أن يعود بالخير على البلدين. في المقابل دعت الموالاة المتمثلة بقوى 14 آذار إلى ماوصفته بـ " لجم " اندفاع المسؤولين اللبنانيين لزيارة سوريا قبل وصول العلاقات بين البلدين إلى مستواها الصحيح.
هذا واكد مراقبون في لبنان ان الرياض ير راض ومستاء من هذا الاتدفاع لدى سياسيين ورسميين لزيارة دمشق وتطوير العلاقات معها .
المصدر: وكالات