في تطور لاسابقة له ، اجازت السلطات في دولة الامارات العربية المتحدة ،تظاهرة ضمت نحو مائة من الايرانيين المقيمين فوق اراضيها للاحتجاج على نتائج الانتخابات الايرانية والتظاهرامام قنصلية الجمهورية لاسلامية في امارة دبي ، واطلق المتظاهرون هتافات ضد مرشد الثورة اية الله الخامنئي والرئيس نجاد الذي وصفوه بالدكتاتور، وتاييد مير حسين موسوي ، فيما عزفوا انغام النشيد الوطني الايراني القديم في زمن الشاه رضا بهلوي!!
واطلق المتظاهرون، شعارات اخرى ،منها "يوم الحساب آتٍ.. لكشف الحقيقة،" و "أين ذهب صوتي،" حيث تجمع قرابة المائة من الشباب أمام القنصلية الإيرانية.
المراقبون اعتبروا هذه التظاهرة بمثابة "تورط " وتدخل من دولة الامارات بالشؤون الداخلية الايرانية ، حيث يعرف عن السلطات في دولة الامارات انها تتخذ اسلوبا صارما قي منع اية تظاهرات سياسية وحتى في القضايا العربية الحساسة، الا انها اجازت هذه التظاهرة لاسباب يعزو المراقبون بعضها الى سماحها لاجهزة مخابرات اميركية وبريطانية بالعمل فوق اراضيها ضد ايران بالتنسيق مع مجموعات من المعارضة الايرانية ومحاولة التغلغل في اوساط الجالية الايرانية وتجنيد مجموعات منها للعمل مع هذه الاجهزة المخابراتية داخل ايران ، واستغلال تطورات الوضع الداخلي في ايران والتشجيع على اعمال شغب لزعزعة استقرار الوضع الداخلي في ايران وخاصة في العاصمة طهران .
ويعرف عن دولة الامارات انها تتخذ دائما مواقف صارمة في تفريق ومعاقبة كل من يحاول تسيير تظاهرات اتسياسية فوق اراضيها ، الا انها حيال التطورات الجارية في ايران ، تخلت عن هذه الموقف ، وعلى سبيل المثال فان السلطات في الامارات قمعت اكثر من تظاهرة ارادت ان تدين العدوان الاسرئيلي على لبنان عام 2006، وقامت بتفريقها بشراسة واعتقلت عددا من المتظاهرين وقامت باسقاط اقامات المعتقلين،التي تخولهم حق البقاء وقامت بترحيلهم عن البلاد ، وبعد ذلك بعدة أسابيع تم ترحيل العشرات ن اللبنانيين الشيعة بتهمة المشاركة في تلك التظاهرة.
وخلال عدوان اسرائيل على غزة ، فرقت سلطات الامارات تظاهرتين ضمت فلسطينيين وعرب ومواطنين اماراتيين ، وقامت الاجهزة الامنية على اثرها بترحيل عدد من العرب المشاركين في تلك التظاهرة .
وترى مصادر خليجية ، ان انطلاق التظاهرة في امارة دبي اسم الاثنين ضد الجمهورية الاسلامية ، دليل كبير على ان المسؤولين في دولة الامارت قرروا السماح لهذه التظاهرة بالانطلاق، تزامنا وتوافقا مع موقف غربي وعربي ، وتحديدا من بعض دول الخليج مثل السعودية ، للعمل على تبني موقف الاصلاحيين من نتائج الانتخابات ودعم مواقف انصارهم ضد الرئيس نجاد ، حتى بات مكشوفا تشكيل ماكنة اعلامية بتمويل سعودي واضح ودعم امارتي ملحوظ تصب لمصلحة دعم خطة اعلامية وسياسية ، لاظهار مايحدث في ايران بانها ثورة تصحيحية وانتصار للديمقراطية !! ولممارسة ضغوط كبيرة لدعم خطط الاصلاحيين ومجموعات المعارضة الايرانية التي لبست عباءة الاصلاحيين بغية المشاركة في محاولات زعزعة استقرار ايران .
وكانت تقارير سابقة قد ذكرت ان دولة الامارت منحت اكثر من مائة من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الموجودين في العراق حق الاقامة بناء على طلبات مقدمة من الاميركيين الذين تكفلوا بنقل هؤلاء الاشخاص الى دولة الامارات للتنسيق والتعاون معهم في قضايا التجسس على الايرانيين في دةلة الامارت وعلى الكادر الدبوماسي الايراني .
وفي إمارة دبي بدولة الإمارات العربية، يعتبرالإيرانيين، من أكثر الجنسيات عددا التي تعيش في البلاد ويبلغ عددها نحو 350 الف ايراني ، ومن شان السماح لتظاهرات ضد ايران في اوساط هؤلاء الايرانيين ان يستقطب وينمي ظاهرة تجنيد مزيد من المعارضين لبلادهم خاصة اذا ما تمت ممارسة حالات الابتزاز لهم وتهديدهم بالغاء اقاماتهم في حال رفض التعاون للعمل ضد بلادهم ."
واشارت حدة الشعارات التي اطلقها المتظاهرون الايرانيون امام القنصلية الايرانية امس الاثنين الى انهم كانوا لايخشون اية ملاحقة من قبل اجهزة الامن في امارة دبي ، اذ لم يتردد بعضهم من وصف الرئيس محمود أحمدي نجاد بالديكتاتور، والاساءة لقائد الثورة الايرانية اية الله الخامنئي.
ولوحظ أن المتظاهرين وضعوا أقنعة على وجوههم، وعند سؤالهم عن السبب قال احدهم "لأسباب أمنية، لأننا إذا لم نقم بذلك فإن أعضاء السفارة سيأخذون بعض الصور لنا .. ويرسلونها للحكومة.. مما يعني زجنا بالسجون."
وعلى أنغام النشيد الايراني الملكي الشاهنشاهي القديم ، عبر المتظاهرون عن أمنياتهم في عودة ما أسموه بالحرية للشعب الإيراني،وعودة النظام الملكي و التخلص من الرئيس نجاد ومن حكم " الملالي " على حد قولهم . !!
المصدر : نهرين نت
موضوعات ذات صلة :
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13647/2009-06-09.html
منظمة مجاهدي خلق وجماعات ايرانية مؤيدة للملكية في اميركا تامر اتباعها بتاييد مرشح رئاسة الجمهورية الايرانية موسوي ضد احمدي نجاد
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13341/2009-04-12.html
عناصر من مجاهدي خلق الايرانية المعارضة تصل الى الامارات للتجسس على الجالية الايرانية
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13655/2009-06-13.html
اسكبوا مزيدا من البنزين على الحطب .. شعار المخابرات الاميركية ودول حليفة لزعزعة النظام الاسلامي في ايران