8th January نجاد يهاجم " جدار الفولاذ " المصري ويؤكد على دور ايراني وسوري مؤثرفي النظام العالمي
 نجاد والرئيس التركمستاني يفتتحان انبوب الغاز قرب العاصمة عشق اباد |
|
أكد نجاد أن «جبهة المقاومة الايرانية السورية على أعتاب النصر.. ومقاومة الشعوب ومنها الشعبان الايراني والسوري قد أوصلت الأنظمة الاستكبارية الى طريق مسدود في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والفكرية». ورأى ان «الجدار العازل في الأراضي المحتلة والجدار الفولاذي (المصري) على حدود غزة، يشيران الى ضعف الكيان الصهيوني»، وان «اميركا مضطرة أيضا لإنهاء تدخلاتها في المنطقة وسحب قواتها». وقال نجاد خلال استقباله رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش في طهران ان ايران وسوريا تضطلعان بمسؤولية مشتركة لإقامة «النظام العالمي الجديد»، وشدد على ان جبهة المقاومة الايرانية السورية باتت «على أعتاب النصر»، منتقدا الجدار الذي تبنيه مصر على الحدود مع غزة. واضاف نجاد ان «العالم مقبل على تطورات كبيرة والنظام العالمي الجائر يتجه نحو الزوال»، مشيرا الى «أهمية دور ايران وسوريا في الظروف المصيرية الحالية وضرورة تنمية التخطيط المشترك»، على اعتبار ان البلدين «يضطلعان بمسؤولية مشتركة لإقامة النظام العالمي الجديد المبني على العبودية لله والعدالة والإنسانية». من جهته، قال رئيس مجلس الشعب السوري ان «زيادة المشاورات بين دول المنطقة وكذلك بين الدول الاسلامية، هي بمثابة الفتح المبين للمسلمين»، معتبرا ان «تطوير العلاقات والتعاون بين الدول الاسلامية، ومن بينها ايران وسوريا، يحبط مؤامرات الأعداء». وأكد ان «العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين طهران ودمشق ذات تأثير إيجابي في المنطقة.. وايران وسوريا ستواصلان، كما في السابق، مسيرتهما في جبهة الصمود ومحاربة الاستكبار العالمي». واستقبل نجاد ايضا رئيس مجلس النواب البحريني خليفة الظهراني. وقال خلال اللقاء ان «اليقظة والوحدة والتعاون تحبط مؤامرات الأعداء وتوفر الأرضية لتطور المسلمين». واعتبر ان «الأحداث الاخيرة في اليمن هي من مؤامرات أعداء الإسلام». وكان رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، قال ايضا خلال استقباله الظهراني، إن «الاقتدار» العسكري الايراني ذو طابع «دفاعي ووقائي بحت» وان برنامج بلاده النووي لا يهدد دول الجوار . وكان الرئيس الايراني افتتح امس الابعاء أنبوب غاز جديدا يصل بلاده بجمهورية تركمانستان. وقال خلال حفل التدشين بحضور نظيره التركماني قربان غوليبردي محمدوف في دولة اباد (نحو 500 كلم جنوب شرق العاصمة التركمانية عشق اباد) ان «أنبوب الغاز الذي ندشنه سيدفع بعلاقاتنا الى مستوى أرقى».
|