12th January متكي يحذر من مشروع امريكي بريطاني اسرائيلي لتحويل اليمن الى افغانستان اخرى
حذر وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي، من «مؤامرة» أميركية بريطانية إسرائيلية لتحويل اليمن إلى افغانستان أخرى، مؤكدا من جهة اخرى ان تحسّن العلاقات مع السعودية «لا يعني ان البلدين يتفقان على جميع القضايا». وقال متكي في طهران امس الاول لدى عودته من سوريا، ان «الخلافات الايرانية مع الولايات المتحدة، مسألة لا تتعلق بالعلاقات معها، لذا فإن مناقشة هذه الخلافات، التي يمكن ان تصبح تدميرية، لا يعني عودة العلاقات بين طهران وواشنطن». وسئل متكي عن الحرب في اليمن، فقال «أعتقد أن هناك مؤامرة أميركية بريطانية صهيونية تجري لتحويل اليمن إلى أفغانستان أخرى». وفي إشارة إلى العلاقات مع السعودية، قال ان تحسّن هذه العلاقات «لا يعني ان البلدين يتفقان على جميع القضايا». واتهم الولايات المتحدة بأنها تحاول إثارة خلافات بين إيران ودول المنطقة، في الوقت الذي تسعى إيران والسعودية ودول الخليج الأخرى لتطـوير علاقاتها. وانتقد الوزير الايراني موقف مصر من القضية الفلسطينية، مضيفاً ان على القاهرة ألاّ تنحاز لصالح فصيل فلسطيني على حساب الآخر. وقال «لدينا خلافات واضحة (مع مصر) لكن لدينا مصالح مشتركة نتيجة دور مصر على الـساحة الدولية». من جهة اخرى، قال متكي ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسمح لأي دولة بالإساءة الى رعاياها في الخارج». وأكد ان بلاده «ستقوم بالتعامل بالمثل في حالة قيام الدول الأخرى بأخذ بصمات الأصابع وتصوير قزحية العين للرعايا الايرانيين». وتحدث عن الامارات تحديدا، قائلا انه عقد ثلاثة لقاءات مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان «حول المشكلات التي يواجهها المسافرون الإيرانيون»، مؤكدا ان «الأوضاع تحسنت افضل من السابق، كما حدثت حالة مشابهة في السعودية اذ قام احد الموظفين في مطار جدة بأخذ بصمات الأصابع من زائرة ايرانية، حيث تم إثبات ذلك للسلطات السعودية التي قامت بنقل هذا الموظف من مطار جدة».
|