وصف مرشد الجمهورية الايرانية آية الله السيد علي خامنئي اغتيال العالم الفيزيائي مسعود علي محمدي في طهران يوم الثلاثاء الماضي ، بانه " مسعى من اعداء ايران الذين يسعون الى توجيه ضربة الى حركة الجهاد العلمي في البلاد" .
وقال خامنئي في بيان خاص صدر عنه بشان اغتيال العالم النووي محمدي «أبارك وأعزّي والدة وزوجة وعائلة الشهيد الأستاذ العالم المرحوم الدكتور مسعود علي محمدي وجميع أصدقائه وطلابه وزملائه لمناسبة استشهاده».
وأكد ان «يد الجريمة التي اغتالت هذا الشهيد، قد كشفت على الملأ أهداف أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرامية الى توجيه ضربة الى حركة التقدم والجهاد العلمي في البلاد».
واضاف البيان : «مما لا شك فيه أن عزيمة العلماء والأساتذة الايرانيين ستحبط مخططات الأعداء».
من جهته، قال نجاد في جولته في محافظة خوزستان إن «الأعداء يتصورون حصول خلل وضعف في جبهة الشعب الايراني ولذا هم يشنون الحملات الإعلامية»، معتبراً ان ذلك يمثل «دلالة على عدم إدراكهم حتى الآن صلابة وعظمة الشعب الايراني». وأشار الى ان الشعب الايراني «أكثر قوة مما كان عليه قبل ثلاثين عاماً، وفي المقابل، الأعداء اليوم أكثر ضعفاً ووهناً مما كانوا عليه في ذلك الوقت».
ورأى نجاد أن «أولئك الذين كانوا بصدد إجراء تغييرات وتبرأوا من سياسات وأساليب المجرم (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش، يظهر أنهم وقعوا في فخ الصهيونية، واليوم يتكلمون بلغة تختلف عن لغتهم السابقة».
وخاطب قادة الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية قائلاً «لا تتصوّروا أن بإمكانكم إضعاف الشعب الايراني عبر إنشاء قنوات تلفزيونية تبث الأكاذيب، بل اعلموا ان الشعب الايراني لن يتراجع خطوة واحدة حتى القضاء على المغرضين».
وجدّد الرئيس الايراني القول إن «النظام الاستكباري على وشك الانهيار»، لافتاً الى ان «أفغانستان تمثل في الوقت الحاضر خطراً على قوات الغرب يفوق مئات المرات خطر فيتــنام». وأضاف «اذا تمكنوا في السابق من الإفلات من فيتنام، فإنهم لن يجدوا اليوم طريقاً للنجاة بأنفسهم من أفغانستان».