21st January الاسد يؤكد للمبعوث الامريكي ميتشل ان حكومة نتنياهو ليست شريكة في السلام
 الاسد لدى استقباله المبعوث الامريكي ميتشل |
|
أعلن جورج ميتشل الموفد الأميركي الخاص إلى المنطقة ، أن «لسوريا دوراً مهماً في كل الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي» من أجل عملية السلام في المنطقة، فيما أكد الرئيس السوري بشار الأسد الذي استقبل ميتشل في العاصمة السورية دمشق على «أهمية الدور التركي في عملية السلام» مجدد اشارته الى الموقف الاسرائيلي المتعنت الذي تمثله حكومة نتنياهو من عملية السلام قائلا : «الحكومة التي تعلن صراحة عدم رغبتها بالسلام لا يمكن اعتبارها شريكاً فيه»، في إشارة الى حكومة بنيامين نتيناهو. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن «الأسد اطلع من ميتشل على الجهود الأميركية لتحريك عملية السلام، حيث أكد ميتشل سعي بلاده لتحريكها على المسارات كافة». وشدد الأسد على أن «إقامة السلام تتطلب إنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق»، مؤكداً «أهمية الدور التركي في عملية السلام». وأكد أن «السلام يسهم في حل الكثير من القضايا الشائكة في الشرق الأوسط، وأن التأخر في حلها يزيد في تعقيدها». واشار ميتشل الى « تطلعه لعلاقة إيجابية بين البلدين لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسوريا»، موضحاً أن «المباحثات مع الأسد تطرقت إلى طيف واسع من المواضيع الهامة المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين». وقال ميتشل، في بيان مقتضب قبل أن ينتقل الى إسرائيل، إن «الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية (هيلاري) كلينتون ملتزمان بالسلام الشامل في الشرق الأوسط على المسارات الفلسطيني والسوري واللبناني». وأضاف إن السلام يشمل «تطبيعاً كاملاً للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية». وقال المبعوث الأميركي، الذي يجري اليوم محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، «إن لسوريا بالتأكيد دوراً مهماً في كل هذه الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي»، مشيراً إلى أن «ذلك كان في صلب مباحثاته مع الرئيس الأسد وأنه يتطلع للعودة إلى دمشق في المستقبل القريب». ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر سوري قوله إن الأسد سيواصل إظهار مرونة مع واشنطن لكن إلى حد معين. أضاف «اعتاد (الرئيس) الراحل حافظ الأسد أن يقول إن الأميركيين يريدون منا أن ننتحر. ويوجد حدود لما يمكن أن يقدمه بشار للولايات المتحدة». ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول في السلطة الفلسطينية إنّ عباس اقترح على إدارة أوباما أن تفاوض عنه الإسرائيليين في مسألة حدود الدولة الفلسطينية المقبلة، في ما يبدو أنه محاولة لاستئناف العملية السياسية المتوقفة بسبب رفض إسرائيل تجميد الاستيطان، موضحاً أنّه بموجب هذا الاقتراح فإنّ الوسيط الأميركي سيفاوض الإسرائيليين وفقاً لمعايير واضحة تحددها السلطة. وبحسب المسؤول الفلسطيني فإنّ عباس سيناقش هذا الاقتراح مع ميتشل، الذي وصل مساء أمس إلى الأراضي المحتلة.
|