26th January مؤتمرعربي لبحث تعاظم خطر ظاهرة سرقة المياه من الجولان والضفة الغربية
بعدما ازدادت خطورة تسرب المياه العربية الى اسرائيل ، عن طريق سرقة منظمة ومتصاعدة ، قرر وزراء المياه العرب عقد اجتماعا لهم بمقر الجماعة العربية الأربعاء لبحث التقارير الخطيرة التي تشير الى سرقة منظمة تقوم بها اسرائيل للمياه العربية من الاراضي الفلطينية والجولان .
وجاء هذا الاعلان في بيان للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء المياه العرب . وتشير مصادر الجامعة العربية الى أن اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس اعدت التوصيات المتعلقة بالموضوعات التي سيناقشها المكتب التنفيذي الذي يضم الأردن وسوريا ومصر والجزائر والبحرين والإمارات وليبيا وقطر والعراق . وستتم مناقشة المقترحات لوضع إستراتيجية للامن المائي العربي وقضية المياه المشتركة بين الدول العربية ودول الجوار بهدف تعزيز القدرة العربية التفاوضية في هذا الصدد وتنفيذ القرارات التي اتخذها مجلس وزراء المياه العرب في دورته التي عقدت في الجزائر في حزيران الماضي." وتعاني دول المنطقة نقصا في المياه. وتمثل قضية المياه واحدة من الخلافات الجوهرية بين الدول العربية وإسرائيل، ويقول مسؤولون فلسطينيون إن المزارعين في الضفة الغربية وغزة يحتاجون 250 مليون متر مكعب من المياه سنويا، لكنهم لا يحصلون إلا على 20 في المائة منها. ويشير المسؤولون إلى أن إسرائيل تسيطر على نحو 50 بئرا بالضفة الغربية ويبلغ إجمالي طاقتها 50 مليون متر مكعب في العام وتوجهها بالأساس إلى المستوطنات اليهودية التي يعيش بها نحو 250 ألف شخص. وذكر تقرير لجماعة "بتسيلم " الإسرائيلية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان صدر العام الماضي أن الأسر الإسرائيلية استهلكت ما متوسطة 3.5 أمثال كمية المياه التي استهلكتها الأسر الفلسطينية. وأرجعت الجماعة نقص المياه في المناطق الفلسطينية إلى ما وصفته بسياسة إسرائيل "التي تنطوي على تمييز" في توزيع موارد المياه والقيود التي تفرضها على حفر آبار جديدة. وترجم هذا النقص إلى تجارة رائجة لشاحنات توصيل المياه في عدة مناطق بالضفة الغربية. وقد حذر البنك الدولي في تقرير صدر العام الماضي، من تراجع الحصة المائية للأفراد بالعالم العربي إلى النصف بحلول العام 2050 بسبب انخفاض هطل الأمطار وارتفاع معدلات الزيادة السكانية.
|