ابدت اوساط خليجية قلقها مما اعتبرته بازدياد النفوذ الاستخباراتي والاقتصادي والسياسي لاسرائيل في دولة الامارات ، ووصفت هذا التغلغل " بانه خطير ويهدد حاضر ومستقبل المنطقة ".
وقالت هذه الاوساط ان " زيارة الوزير البيئة التحتية عوزي لانداو الذي يعد من اشد المتطرفين في حكومة نتنياهو، لدولة الامارت قبل اسبوعين مع فريق من الخبراء الامنيين وموظفي كبار من وزارة الخارجية ان هي " خطوة تطبيع رسمية اماراتية مع اسرائيل ".
واضافت هذه الاوساط " ان هذه الزيارة هي الثانية من نوعها لمسؤول اسرائيلي لدولة الامارات بعدما وصلها قبل ثلاثة اشهر مسؤول حكومي يرافقه وفد امني سري من الموساد الى دولة الامارات حيث رفع العلم الاسرائيلي فوق اراض الامارت من خلال قاعة المؤتمر الذي حضره المسؤول الاسرائيلي لاول مرة في تاريخ هذه الدولة الخليجية ".
واضافت هذه الاوساط " ان هذه الزيارة هي الثانية من نوعها لمسؤول اسرائيلي لدولة الامارات بعدما وصلها قبل ثلاثة اشهر مسؤول حكومي يرافقه وفد امني سري من الموساد الى دولة الامارات حيث رفع العلم الاسرائيلي فوق اراض الامارت من خلال قاعة المؤتمر الذي حضره المسؤول الاسرائيلي لاول مرة في تاريخ هذه الدولة الخليجية ".
وكشفت هذه الاوساط الخليجية عن ان المعلومات التي تسربت من قيادات في الجيش الامارتي ، اكدت ان وفود عسكرية وامنية اسرائيلية ، بدات القيام بزيارات منتظمة لدولة الامارات من اكثر من سنتين كما ان تدريبات مشتركة لطيارين اماراتيين واسرائيليين جرت خلال هاتين السنتين برعاية الولايات المتحدة الامريكية وفوق اراضيها ، بالاضافة الى مناورات اخيرت جرت في الاردن وباشراف امريكي شارك فيها طيارون مصريون واماراتيون وسعوديون واردنيون بالاضافة الى طياريين امريكيين للتدرب على ضرب اهداف تشبه ظروف المنشئات النووية الايرانية بوسائل دفاعها الحالية.
وحول التغلغل الامني الاقتصادي الاسرائيلي في اعمال تجارية وهمية في الامارات تغطي نشاطات استخباراتية لها ضد ايران ودول عربية ، قال رجل اعمال اماراتي " بان الاسرائيليين ينفذون استراتيجية بعيدة المدى تهدف الى التغلغل في جميع الامارت الست لدولة الامارات وبخاصة في ابو ظبي ودبي وراس الخيمة ، واسست شركات تجارية وهمية وحققت شراكات مع تجار اماراتيين لهم علاقة بكبار المسؤولين في هذه الامارات ، وهذه الشركات تمتاز بامتلاكها لفروع وانشطة في دول خليجية وعربية ".
وتشير المعلومات المنتشرة في اوساط سياسية خليجية الى " ان اسرائيل باتت تملك شبكة استخبارات ورصد وتجسس ضد ايران وحزب الله والفلسطينيين ، على قدر كبير من الكفاءة ، من خلال جمع المعلومات عن هذه الاطراف ، وبالتنسيق مع ادارة خاصة تم تاسيسها لهذا الغرض في مخابرات دولة الامارت ،وذلك لرصد المعلومات عن هذه الاطراف من خلال استدراج عملاء من الجالية الايرانية واللبنانية والفلسطينية ".
واكدت هذه الاوساط الخليجية المطلعة " ان المخابرات الاسرائيلية تمكنت من كسب عملاء ايرانيين من تنظيمات المعارضة ومن بينها الملكيون ومجاهدو خلق ، وهؤلاء هم ادوات اسرائيل للتجسس على نشاط السفارة الاسرائيلية في ابو ظبي ووتجنيد عملاء داخل ايران لتنفيذ اجندة المخابرات الاسرائيلية ضد ايران لزعزعة الاستقرار ولضرب مشروعها النووي ، ومن بينها اختطاف او اغتيال علماء ايرانيين مختصين بالعمل في المجال النووي ".
ولم تستبعد هذه الاوساط ان يكون الموساد قد شكل غرف عمليات في الامارات لتنفيذ عمليات في ايران ولعل اغتيال العالم النووي الايراني محمدي حو جزء من نشاط غرف العمليات الاسرائيلية التابعة للموساد ".
والجدير ذكره ان دولة الامارات وقعت العام الماضي مع شركة مختصة بشؤون الامن يملكها اسرائيلي ،عقدا بقيمة عشرات الملايين من الدولارات ، يتضمن في جميع بنوده فقرات امنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الاهمية والخطورة مع دولة الامارات ، حيث ستقوم الشركة بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وادارات الأمن الوطني والتي تقوم بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية، كذلك تعهدت الشركة الاسرائيلية على تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، ,ونظم امنية، وتدريب المحلليين للمعلومات وتدريب الموظفين الامنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية."
وبالاضافة الى هذا العقد الامني الخطير الذي يعطي لاسرائيل موطئ قدم خطيرة لاسرائيل تهدد امن المنطقة وامن ايران تحديدا ، وقعت الامارات ايضا على عقد للحصول على نسخ من صور التجسس على مناطق ومواقع استراتيجية نووية وعسكرية ايرانية ،من التي يلتقطها فمــر اصطناعي تابع لشركة " اميغ سات " الاسرائيلية .
وكل هذه الخطوات من الاتفاقات الامنية والعسكرية والمخابراتية بين الامارات واسرائيل ، مكنت اسرائيل ان تخترق امن المنطقة بشكل خطير وان يضيف لها امكانات استراتيجية في المجال الامني والاستخباراتي تهدد دول المنطقة وفي مقدمتها ايران ، ومكن اسرائيل كذلك من بناء اوكار وقواعد للموساد ولفرق الاغتيال والتجسس والتغلغل في مختلف المرافق الاستراتيجية الخطيرة ، كل ذلك تم بعلم وموافقة المسؤولون في الامارات ، مما يوحي بان هذا الاندفاع الاسرائيلي للمنطقة تم بمساعدة وضغوط امريكية على الامارات التي ذهبت بعيدا في تحالفها الامني والاستخباراتي مع السي آي أي والبنتاغون الامريكي .
المصدر : نهرين نت
موضوعات ذات صلة :
في اشارة خطيرة لتطور العلاقات السرية بين تل ابيب وابوظبي .. علم اسرائيل يرفع في دولة الامارات
http://www.nahrainnet.net/news/127/ARTICLE/14275/2009-10-15.html
مصادر مقربة من الناتو : دولة الامارات اصبحت جورجيا الثانية في منطقة الخليج
http://www.nahrainnet.net/news/127/ARTICLE/14236/2009-10-10.html
الامارت تشارك في تشجيع التظاهرات ضد الخامنئي ونجاد على انغام النشيد الوطني الشاهنشاهي
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13673/2009-06-16.html
عناصر من مجاهدي خلق الايرانية المعارضة تصل الى الامارات للتجسس على الجالية الايرانية
http://www.nahrainnet.net/news/127/ARTICLE/13341/2009-04-12.html
الامارت تعرض الامن القومي الايراني الى مخاطر جدية في توسع علاقاتها مع شركات اسرائيلية
http://www.nahrainnet.net/news/45/ARTICLE/13075/2009-02-23.html