9th February مرشد الثورة الاسلامية الايرانية يتوعد امريكا وبريطانيا بصفعة مذهلة
 اية الله الخامنئي يلتقي قادة وضباط القوة الجوية الايرانية |
|
في تهديد جديد توجهه طهران للولايات المتحدة وامجموعة الاوربية ،أعلن مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله السيد علي خامنئي، أمس، أن إيران ستوجه «صفعة» ستذهل قوى الاستكبار العالمية في الذكرى الـ 31 لقيام الثورة الإسلامية، معتبرا أن «الذين وقفوا أمام عظمة الشعب في الانتخابات (الرئاسية) هم أشخاص مناوئون للثورة بشکل صريح». وفي خطوة سياسية واعلامية لاسابقة لها ، زعمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك نادر صدر في واشنطن ، ان هناك خشية من وقوع قمع جديد للمتظاهرين وجاء في البيان : «نعرب عن قلقنا بوجه خاص من احتمال تجدد أعمال العنف والقمع خلال الأيام المقبلة خاصة خلال الذكرى السنوية لتأسيس الجمهورية الإسلامية في 11 شباط». وأضاف البيان إن «الاعتقالات على نطاق واسع والمحاكمات الجماعية والتهديد بإعدام محتجين وترهيب أفراد اسر أولئك المعتقلين واستمرار حرمان مواطني البلاد من حقوق التعبير السلمي، كل هذه أمور تتنافى ومعايير حقوق الإنسان». وأمام حشد من عناصر القوات الجوية في طهران في ذكرى مرور 31 عاما على تقديم القوات الجوية دعمها لمؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله الخميني، قال خامنئي إن «الدولة الإسلامية ستقف صامدة من الآن فصاعدا بوجه كافة الضغوط، ولن يكون بإمكان أميركا والصهيونية ومجموعة المستكبرين والمتغطرسين في العالم المساس ولو قليلا من هذه الثورة من خلال أدواتهم السياسية والاقتصادية، أو التهديد والاتهام أو تحريض المرتبطين بهم». ووصف خامنئي «الحفاظ على وحدة الشعب بأنه شوکة في عيون الأعداء»، مؤکدا أن «أهم هدف لاحداث فترة الفتنة ما بعد الانتخابات (الرئاسية) تمثل في إيجاد الشقاق بين أبناء الشعب لکن هذا الهدف لم يتحقق وأصبح اليوم واضحا بان الذين وقفوا أمام عظمة الشعب الإيراني في الانتخابات ليسوا من الشعب بل هم أشخاص مناوئون للثورة بشکل صريح، أو أنهم أشخاص قاموا من منطلق الجهل بنفس عمل المناوئين للثورة ولا علاقة لهم بالشعب». وشدد على أن «الأمة الإيرانية بوحدتها وبفضل الله، ستوجه لقوى الاستكبار بمن فيهم اميرکا وبريطانيا والصهاينة صفعة في 11 شباط بطريقة ستذهلها». ونقل موقع «كلمة» على شبكة الانترنت عن المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية في حزيران الماضي مير حسين موسوي انه سيشارك في التظاهرات الخميس. وأضاف «نقول إن شؤون الانتخابات شأن داخلي وليس لها علاقة (بدول) أجنبية. إن الحركة الخضراء (المعارضة) في إيران مستقلة ولن تسمح بأي حال للأجانب بالتدخل في شؤونها». ونقلت وكالة «إسنا» عن الرئيس السابق محمد خاتمي قوله «إن شاء الله سيشترك جميع الناس في مسيرات 11 شباط، يجمعهم في ذلك الدفاع عن الثورة وحقوق الإنسان وبصفتهم أصحاب الثورة الرئيسيين». إلى ذلك، ذكرت وكالة «إسنا» ان محكمة إيرانية أصدرت حكما بسجن النائب السابق لوزير الخارجية محسن أمين زاده، المؤيد لموسوي، ست سنوات لدوره في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية العام الماضي. ونقلت عن محامي زاده، عباس شيري قوله إن موكله اتهم «بالمشاركة في تجمعات غير قانونية والتخطيط لتعكير صفو أمن إيران بالإضافة إلى نشر دعاية ضد نظام الحكم الإسلامي في مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية.
|