10th February مشعل يتهم واشنطن بنسف المصالحة الفلسطينية ويؤكد ان الثار لاغتيال المبحوح واجب على حماس
 لافروف مستقبلا حماس في موسكو |
|
في اول هجوم صريح على الولايات المتحدة يدينها بالعمل على عرقلة المصالحة الفلسطينية ، اتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، من موسكو ، واشنطن بمحاولة نسف جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً استعداد حماس للتوقيع على الورقة المصرية بعد إدخال التعديلات التي تطالب بها، فيما شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة البناء على الجهود المصرية لإنهاء الانقسام بين الفلسطينيين.
واتهم مشعل، خلال مؤتمر صحافي عقده عقب محادثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، الولايات المتحدة بـ«محاولة نسف مساعي المصالحة الفلسطينية، وذلك عبر ممارسة الضغط على رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس للحيلولة دون إتمام المصالحة». وأضاف أن «حماس جاهزة للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة بعد إدخال التعديلات التي تطالب بها»، مشدداً على أهمية الدور المصري، كما رحب بأي دور روسي أو دولي لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي. وأشاد مشعل بالدعم الروسي لحماس، معتبراً إنه «دليل على حرص موسكو على التعامل مع كل الأطراف في المنطقة وخاصة اللاعبين الأساسيين فيها»، نافياً أي تخفيض من جانب روسيا في علاقتها مع الحركة. وأشار مشعل إلى أن حماس لا ترى أفقا في أي مسار من مسارات التسوية في الشرق الأوسط. وأضاف أنّ الحركة لن تكون عقبة في إحلال السلام في المنطقة، لافتاً إلى أن اسرائيل هي التي تهدد أمن المنطقة، وهي التي تعلن وتشن الحروب، وأن سياستها سياسة عدوان واستيطان. وطالب مشعل بضرورة الإسراع في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، مرحباً بأية آليات عربية ودولية لتسهيل هذه العملية. إلى ذلك، اعتبر مشعل أنّ «الرد على الجريمة التي نفذها جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد) بحق (القيادي في حركة حماس محمود) المبحوح ليس حقا لحماس فحسب، بل يعتبر واجبا عليها». وأضاف أن الحركة وأجهزتها المعنية «ستحدد مكان وتوقيت العملية العسكرية التي ستنفذ». من جهته، اعتبر لافروف أن لقاءه بمشعل يأتي لبحث الجهود التي تجري بوساطة مصر لتحقيق الوحدة الفلسطينية. وقال «لقد التقينا لمتابعة مناقشاتنا، وهدفنا الرئيسي هو البناء على الجهود التي تجري بوساطة مصر لتحقيق الوحدة الفلسطينية». وتعد زيارة مشعل الحالية إلى موسكو الثالثة منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية قبل اربعة أعوام، والاولى منذ سيطرتها على قطاع غزة في العام 2007، كما تأتي بعد أقل من أسبوعين من زيارة قام بها عباس إلى روسيا، كما أنها تسبق زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الروسية الأسبوع المقبل، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية يوم أمس. وفي طهران، استقبل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح. ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن نجاد قوله، خلال لقائه شلح، إنّ «منطقة الشرق الأوسط تقرر مصير کل العالم»، معتبراً أنّ «الكيان الصهيوني وحماته في موقف ضعيف وجبهة مقاومة الشعوب في موقع القوة». وقال شلح إلى أنّ إيران «تحولت في الوقت الحاضر إلى مرکز ثقل العالم»، لافتاً إلى أنّ «أنظار المستضعفين في العالم تحولت إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواجهة جبهة الإستكبار».
|