26th February اجتماع ثلاثي مشترك بين الاسد ونجاد ونصر الله يشكل مفاجأة امنية وسياسية من العيار الثقيل لتل ابيب
 الرئيس نجاد والاسد ونصر الله في لقاء من شانه ان يزيد مخاوف اسرائيل وقلقها من حجم التنسيق الثلاثي بينهم في الاستعداد لرد اي هجوم قد تشنه على اي من الاطراف الثلاثة |
|
شكل ظهور السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله في دمشق ولقائه بالرئيس الايراني احمدي ، في لقاء ثلاثي ضم الاسد ونجاد بالاضافة اليه ، مفاجأة امنية وسياسية لاسرائيل من العيارالثقيل ، وكانت هذه المفاجأة للاسرائيليين في مسارين ، الاول ان امين عام حزب الله تحدى كل شبكات الرصد والمراقبة الالكترونية والبشرية التي خصصتها اسرائيل لتعقب اي اثر قد يدل عليه ، في حال تحرك السيد حسن نصر الله خارج حدود الضاحية الجنوبية . والثاني ان هذا الاجتماع الثلاثي ، كان بمثابة اعلان عن قرار موحد لمواجهة اي عدوان قد ترتكبه اسرائيل على اي من الاطراف الثلاثة ، برد مشترك من سوريا وايران وحزب الله . وجاء اللقاء الثلاثي ليشكل تتويجا لزيارة قصيرة قام بها احمدي نجاد لدمشق ، للقاء الرئيس الاسد وتجديد العهد على لتعاون الاستراتيجي المشترك في مواجهة اي عدوان اسرائيلي على اي من الدولتين في وقت تحاول واشنطن ممارسة ضغوط على دمشق لفك تحالفها مع طهران ، وترك الرئيس نجاد سوريا مودعا من وزير الخارجية السوري وليد الملعم. كما التقى الرئيس أحمدي نجاد في مقر اقامته في قصر الشعب وفدا من الفصائل الفلسطينية في مقدمتهم رئيس المکتب السياسي لحرکة حماس خالد مشعل. وتطرق البحث خلال اللقاء الى اهمية التنسيق القائم بين الفصائل الفلسطينية والجمهورية الاسلامية للتصدي للتهديدات الصهيونية وللتعديات التي يمارسها على المقدسات والى رفع الظلم والحرمان عن الشعب الفلسطيني. وقال مشعل بعد اللقاء: "إن هذه الزيارة تأتي في اطار توحيد الجهود لاطراف المقاومة والممانعة في المنطقة في مواجهة الغطرسة الصهيونية".. وتناولت المحادثات التي جرت مساء امس الخميس، اخر التطورات في المنطقة وتهديدات الاحتلال الاسرائيلي المتكررة للبنان وسوريا. وجاء اللقاء خلال مأدبة عشاء أقامها الاسد على شرف الرئيس احمدي نجاد بحضور أعضاء الوفدين المرافقين، وعدد من المسؤولين السوريين. واكد الرئيسان السوري والايراني على متانة العلاقات الثنائية التي توجت بالتوقيع على اتفاق يقضي بالغاء تاشيرة الدخول الى البلدين، معبرين بذلك عن رفض الدعوة التي وجهتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى دمشق الاربعاء لكي تبدأ بالابتعاد في علاقتها عن ايران. وأوضحت محطة "المنار" ان الرئيس أحمدي نجاد بحث مع وفد عن قيادة حزب الله آخر التطورات في المنطقة، والتهديدات الصهيونية المتکررة ضد لبنان وسوريا. وضم وفد قيادة حزب الله رئيس الهيئة الشرعية الشيخ محمد يزبك ورئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم أمين السيد والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، فيما شارك في اللقاء عن الجانب الايراني وزير الخارجية منوتشهر متکي والسفير الايراني في سوريا السيد أحمد الموسوي.
|