15th March الاسرائيليون يعترفون بتوتر علاقتهم مع الادارة الامريكية و"ايباك" تتدخل لمصلحة تل ابيب
 بالرغم من الاعتراضات اللفظية وليست العملية .. اسرائيل مستمرة في تنفيذ مشاريع الاستيطان في القدس |
|
اعترف السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة مايكل أورين إن العلاقات الأميركية الإسرائيلية تشهد فترة هي الأسوأ منذ 35 عاماً على الرغم من محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي التخفيف من خطر تدهورها، وفقا لما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاثنين. وسارع عضو الكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز الى الاعتراف بأن إسرائيل ارتكبت خطأ إستراتيجياً بالإعلان عن مشروع البناء الجديد في العاصمة، تزامناً مع زيارة نائب الرئيس الأميركي للبلاد. وقد نشبت أزمة دبلوماسية بين البلدين الأسبوع الماضي إثر الإعلان عن مشروع استيطاني في القدس الشرقية خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل. من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك إن الخطأ الذي وقع أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي لم يكن متعمداً لكنه وصفه بالمضرّ مشيراً إلى وجوب البحث عن آليات تحول دون تكراره. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك تشديده خلال اجتماع لمكتب حزب العمل على أن العلاقات مع الولايات المتحدة عنصر هام في ضمان أمن إسرائيل. وكان أعضاء عدة من إدارة أوباما من بينهم بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمستشار الرئيسي ديفيد اكسلرود انتقدوا بشدة إعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، مما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين الحليفين تقليديا. هذا، ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة الاثنين عن وزير إسرائيلي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه قوله إن الرئيس أوباما يعمل على إسقاط رئيس الوزراء نتانياهو وحكومته، لهذا فهو يعمل عمدا على تصعيد حدة الأزمة مع الحكومة الإسرائيلية ويضع مزيدا من الشروط الصعبة. بينما نقلت الصحافة الإسرائيلية عن الوزير بنيامين بن اليعازر قوله الاثنين إن الإدارة الأميركية بتصعيدها الأزمة الحالية إنما تعزز التوجه اليميني المتطرف السائد في الشارع الإسرائيلي متناسية أنها تتعامل مع شريكتها الوحيدة في الشرق الأوسط، على حد تعبيره. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن عن أسفه لتزامن إعلانِ بلاده إقامة وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية مع زيارةِ نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل، غير أنه لم يشر إلى تراجعه عن هذا القرار، وأضاف: "هذه واقعةٌ مؤسفة حدثت بحسنِ نية، ولكنها كانت مسيئة وكان ينبغي ألا تحدث. وقد عينـَّا فريقا يضمّ كبار المسؤولين في الحكومة لتحديد تسلسل الأحداث وللتأكد من وضعِ ترتيبات تحول دون تكرار مثلِ هذه الأخطاء في المستقبل، وأعتقد أنه ينبغي علينا الاكتفاء بهذا". وشدد نتانياهو على أهمية ومتانة العلاقات مع الولايات المتحدة. وعلى صعيد متصل دعت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) AIPAC إدارة الرئيس باراك أوباما إلى اتخاذ خطوات عاجلة لنزع فتيل التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشارت أيباك في بيان أصدرته الأحد إلى أن تصريحات مسؤولي الإدارة الأميركية الأخيرة حول علاقات الولايات المتحدة بإسرائيل "مثيرة للقلق"، وشددت على أن الإدارة الأميركية يجب أن تبذل جهودا للابتعاد عن تحديد مطالب وشروط موجهة ضد إسرائيل خصوصا في ظل المصالح الاستراتيجية المشتركة بين الطرفيْن. وحذرت أيباك في بيانها من اللهجة المستخدمة خلال الأيام الماضية قائلة إنها تساهم في تشتيت الانتباه عن القضية العاجلة في الوقت الراهن وهي الملف النووي الإيراني والسعي لتحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها. وانتقد أعضاء عدة من إدارة أوباما من بينهم بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمستشار الرئيسي ديفيد اكسلرود بشدة مشروع الاستيطان وتوقيت الإعلان عنه. وتعتبر أيباك أبرز مجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة ، وهي تحظى بدعم مختلف الأحزاب في الكونغرس. وفي محاولة للحد من الأضرار كلف نتانياهو لجنة للتحقيق حول الإعلان الذي تم دون معرفته وقدم اعتذاره عن توقيت الإعلان. ومن المقرر أن يلقي كل من نتانياهو وكلينتون كلمة خلال المؤتمر السنوي لأيباك المقرر بين 21 و23 مارس/ آذار ومن المنتظر أن يلتقيا على هامش المؤتمر في محاولة لتهدئة التوتر بين الجانبين بسبب خطة الاستيطان.
|