21st March الرئيس اليمني يعترف بان الدور السعودي الكبير ساهم في انهاءالحرب مع الحوثيين ويتهم معتنقي المذهب الشيعي بـ " الجهل "!!
 الرئيس علي عبد الله صالح في لقائه مع ثلاثة صحفيين سعوديين يمثلون قناة العربية وصحيفتي الوطن والجزيرة |
|
اعترف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ان السعودية كان لها دور اساسي وكبير بانهاء الحرب مع الحوثيين ، وقال في لقاء صحفي ضم رئيسي تحرير صحيفتي " الوطن " و" الجزيرة " السعوديتين ، ومندوب قناة " العربية السعودية الي تبث من دبي "اسمعوا جيدا.. التعاون بين اليمن والسعودية السياسي والعسكري والأمني هو الذي أنهى الحرب مع الحوثيين، وجعل هزيمتهم مبرمة.. وسيكون له تأثيره في المستقبل على الواقع، وهذا التعاون سيستمر". وهاجم الرئيس اليمني المذهب الشيعي "الاثني عشري" اي مذهب الامامية ، واكد انه سيعمل ضده ولن يسمح بانتشاره في اليمن ، واتهم الايرانيين ، بانهم "يبشرون" بهذا المذهب ! وقد تعمد على عبد الله صالح الى استخدام عبارة " التبشير " وكان المذهب الشيعي الاثني عشري الامامي ، هو دين غير الاسلام حتى يبشرون به ، وليس مذهبا من المذاهب الاسلامية الام ، بل هو المذهب الذي تشعبت منه وتتلمذ عليه ائمة المذاهب الاربعة عليه ومن بعده اجتهدوا في طرح مذهب خاص بكل واحد منهم. ولوحظ في جواب الرئيس علي عبد الله صالح تعمده الاساءة الى المذهب الشيعي الاثني عشري ، من خلال قوله ان " المبشرين له استغلوا الجهل والفقر لنشر المذهب " وكان اتباع المذهب الشيعي هم من الجهلة او انه لاينتشر الا في صفوف الجهلة !! وقال علي عبد الله صالح بهذا الشان متهما الايرانيين : " أنا رجل صريح، أخطر ما فعلوه ، هو تبشيرهم بالمذهب الاثني عشري بين الزيود، مستغلين الجهل والفقر، هذه مخالفة وتجاوز كبير للتقاليد، والأعراف، والتاريخ ". يذكر ان وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس نفى في لقاء مع قناة " العربية " الاسبوع الماضي ردا على سؤال عن دور الايرانيين في دفع الحوثيين الى حمل السلاح ضد النظام ان يكون للايرانيين دور في حركة الحوثيين قائلا : " ان حركة الحوثيين سببه عوامل داخلية في اليمن ". واعترف الرئيس اليمني ان الحوثيين كانوا يسيطرون على تسع ميدريات في اليمن بينما كان في السابق تشير بيانات حكومته على انهم " متمردون هاربون في الجبال ويشنون حرب عصابات ، وقال الرئيس اليمني : " يحتل الحوثيون - حوالي تسع مديريات، وبدأوا باخلاء أكثر من 60% من تلك الوحدات، والأخرى يعتبر أخلاها وينتظر وصول الشرطة لاستلام المباني، وتلك هي المؤشرات الإيجابية على أنه بدأ يلتزم حيث نزع الألغام من الطرق الرئيسية والفرعية وفتح الطرق وأنهى التمترس على أجناب الطرق وتسليم عدد من المحتجزين الذين عنده، سلم بالأمس في المساء حوالي 175 شخصاً والذين نعتبرهم محتجزين عنده، وهذه نعتبرها مؤشرات إيجابية من حيث إثبات حسن النية بعدم العودة إلى حروب جديدة". وردا على سؤال عن سبب قبول الحوثيين للشروط الستة لوقف لانهاء الحرب قال الرئيس اليمني : "أن استمرارية الحرب والنزيف الذي عنده – الحوثيين والخسائر التي تكبدها رغم أن الدولة خسرت عتادا وجيشا وأمنا، لكن خسائره لن تعوض، لكن الدول كل ما كانت تخسر سرعان ما تعوض، الجندي يأتي بدلاً منه جندي، والآلية تعطل تأتي بدلاً عنها آلية، أما هو فلم يكن عنده تعويض لكل خسائره. - ولكن هل أنتم على يقين من أنه لن يتقوى ويستخدم هذا الفترة من السلم لتعويض خسائره؟ • والله لا نستطيع أن نقول هكذا، و لا نستطيع أن نجزم بذلك، نعتبر أنه راوغ في خمس حروب سابقة، لكن نأمل ألا يعود مرة أخرى وأن تعتبر أنها الحرب النهائية، وأي معارض أو من يقول عن الشرعية لن يسقط النظام السياسي من الكهوف أو من الجبال، من يريد عملاً سياسياً عليه أن ينخرط في السلك السياسي والحراك والسياسي، لكن هذا ليس عملا سياسيا وإنما عمل تخريبي، ونعتبر أن الحرب انتهت وعلينا تضميد الجراح وعلى الحوثي والحوثيين الالتزام التام بالنقاط الست وبالآلية التنفيذية التي بدأت مؤشراتها إيجابية وعلينا الدفع بالإيجابيات ".
|