22nd March قوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينين بدم بارد
 تشييع حاشد للشابين الفلسطينيين بعد اعدامهما بدم بارد |
|
اكدت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أنّ قوات الاحتلال تعمدت قتل الشابين محمد فيصل قواريق (17 عاما)، وصلاح محمد كامل قواريق (18 عاما)، من قرية عورتا جنوبي محافظة نابلس، بالقرب من مستوطنة إيتمار القائمة على أراضي القرية، فيما أصيب فلسطيني ثالث «مجهول الهوية» بجروح، وجرى اعتقاله من دون معرفة طبيعة إصابته. وفيما زعم متحدث باسم جيش الاحتلال أنّ الشهيدين كانا يحاولان طعن جندي إسرائيلي، أكد أهالي قرية عورتا أنّ الجنود الإسرائيليين تعمّدوا إطلاق النار على الشابين بهدف القتل، لافتين إلى أنهما كانا أعزلين ويعملان في أراضيهما القريبة من المستوطنة ، وانهما قتلا بعد اعتقالهما ، اي انهما اعدما بدم بارد. ونقل رئيس المجلس القروي في عورتا حسن عواد عن شهود عيان قولهم إنّ جنود الاحتلال أجبروا الشابين على الجلوس أرضاً قبل أن يطلقوا النار عليهما. واتهم مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس سلطات الاحتلال بإعدام الشابين، مشيراً إلى أنّ جنود الاحتلال أوقفوهما وصادروا هويتيهما قبل أن يطلقوا النار عليهما من أمتار قليلة. وفي قرية بورين جنوبي نابلس، استشهد الفتيان أسيد عبد الناصر قادوس (17 عاماً) ومحمد قادوس (16 عاماً) خلال مواجهات بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين في قرية بورين في الضفة الغربية. وذكر مسعفون أنّ الشهيدين توفيا متأثرين بجروح أصيب فيها أحدهما في رأسه والآخر في صدره. يأتي ذلك، في وقت تواصلت المواجهات في مناطق متفرقة من مدينة القدس والضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أنّ قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها على طلبة المدارس في بلدة تقوع شرقي بيت لحم، فيما استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين قرب حاجز قلندية، في وقت دارت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في حي رأس العمود المطل على القدس القديمة، وحي سلوان، حيث تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق مدخلها الرئيسي، وحي العيسوية شرقي المدينة المحتلة ومخيم شعفاط. وكان قطاع غزة شهد أمس الأول تصعيداً ميدانياً خطيراً سبق زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حيث أصيب 15 فلسطينياً بجروح جراء قصف جوي وبري استهدف مناطق متفرقة في القطاع.
|