9th February استعدادت كبيرة في البحرين لاحياء ذكرى اندلاع ثورة 14 فبراير ضد ال خليفة ومنها العودة الى ميدان اللؤلؤة
تحت شعار " كلنا راجعون " شارك الالاف من ابناء الشعب البحريني في فعاليات العودة إلى ميدان الشهداء "دوار اللؤلؤة" ، وبدات الاستعدادات لإحياء الذكرى الأولى لاندلاع الاحتجاجات في البحرين في 14 فبراير ، بعد عام كامل قدم فيها الشعب البحرين نحو 60 شهيدا والاف الجرحى بالرصاص الحي ورصاص الشوزن ، والقضبان الحديدية والقنابل الغازية والتعذيب الوحشي المفضي الى الموت او الاعاقة . وكثفت جميع القوى السياسية من جمعيات وقوى شبابية دعواتها للعودة إلى ميدان اللؤلؤة في الذكرى الأولى لمرور عام على انطلاق الاحتجاجات. وفاجأ ائتلاف شباب 14 فبراير النظام ، باغلاق عشرات الطرقات في فعالية أطلق عليها "صرخة الأسيرات " نفذتها مجاميع هذا الائتلاف الذي امسى قوة ميدانية يحسب النظام له الف حساب ، وهو نتاج الثورة التي انجلعت في 14 فبراير ولم يكن تنظيما سابقا ، بل تشكل في رحم الثورة والتظاهرات والاحتجاجات ،وتم قطع أكثر من 90 طريقا وشارعا رئيسيا في جميع محافظات البحرين بسلاسل حديدية وإطارات مشتعلة وغطت سحب دخان العاصمة والمطار الدولي بجزيرة المحرق. وتاتي هذه العملية المفاجئة والسرية التي لم يعلن عنها الائتلاف في خطوة تصعيدية حيث هدد الائتلاف بتكثيف الفعاليات إذا لم يتم الإفراج عن الأسيرات. من جهته، دعا تيار الوفاء الإسلامي ضمن فعاليات إحياء الذكرى الأولى للاحتجاجات بالبحرين إلى القيام بنشاط للتعبئة الروحية والثورية، حيث من المقرر اليوم زيارة قبور الشهداء عصرا مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي ليلا والتجمهر لأداء صلاة الجمعة غدا. ويوم السبت سيكون للتعبئة الثورية وقراءة دعاء الجوشن الصغير يوم الأحد ودعاء أهل الثغور الاثنين فيما سيكون الثلاثاء الرابع عشر من شباط/فبراير حراك ثوري تحت شعار "الله أكبر" وكل هذه البرامج والفعاليات، يسعى نظام ال خليفة للتعامل معها بقسوة وقوة ووحشية كما هو سلوكه الدائم في قمع مثل هذه النشاطات ، ولكن المراقبين يتوقعون ان ينجح الشعب البحريني من خلال هذه لفعاليات في التاكيد للعالم بان هناك في البحرين ثورة شعبية ، وليست مجموعة من الغوغائيين والمجرمين كما يحاول الاعلام البحريني وتصريحات المسؤولين اظهاره للعالم زورا وبهتانا ، وهذا مما سيزيد من الضغوط السياسية والاعلامية على الولايات المتحجدة وبريطانيا اللتين تشاركان بفعالية في دعم نظام ال خليفة ضد الثورة الشعبية العارمة التي يواجهه من اكثر من عام ضمن شعار " السلمية " التي يطلقها زعماء المعارضة . والسؤال الكبير ماذا لو اعلن فصيل من المعارضة او كلها ، بانتهاج اسلوب الكفاح المسلح والرد بالمثل على رصاص رجال القمع البحريني ، بالقطع ستكون البحرين انذاك اقرب للتحرير والخلاص من اسرة ال خليفة، منه الى الديكتاتورية كما هو قائم حاليا.
|