قررت شركة فورد الخميس سحب 3.6 ملايين سيارة من طرز مختلفة بسبب مخاوف من عيوب في مفاتيح التحكم بالسرعة ليصل بذلك عدد سيارات المسترجعة من قبل الشركة إلى أكثر من 10 ملايين سيارة خلال السنوات العشر الماضية.
وكانت الشركة التي تواجه العديد من المصاعب المالية أسوة بسائر شركات القطاع في الولايات المتحدة قد باشرت بسحب أجزاء من السيارات في 1999 ولكن قرار السحب الشامل اتخذ الأسبوع الماضي.
وكانت شبكة CNN قد بدأت في العام 2005 ببث سلسلة من التقارير عن تحقيقات في سبب بدأ حرائق في سيارات وشاحنات فورد، وأكدت تلك لتحقيقات أن سبب الحرائق يعود إلى خلل في مفتاح تحكم السرعة، وقد يبدأ الحريق حتى بعد ساعات من إطفاء العربة.
وقالت شركة فورد آنذاك إن التحقيقات التي أجرتها شبكة CNN وغيرها زادت مخاوف ممتلكي سيارات فورد، وقال متحدث باسم الشركة لـ CNN إن السيارات التي تقرر سحبها مؤخرا لا تعاني من نسبة أعلى من المعتاد ببدء الحريق فيها.
وأضاف أن سحب السيارات هو بسبب مشاكل في تحمل مفاتيح السرعة الاستعمال لفترة طويلة واستجابة لمخاوف الناس حيال احتمال وقوع حريق.
وكانت فورد قد تعرضت للملاحقة القضائية من قبل ايرل موليس، الذي رفع دعوة ضد الشركة بسبب إقناعه أن الحريق الذي بدء بسيارة زوجته دولي أودى بحياتها، إذ كانت سيارة الفورد من طراز ف-150 في موقفها خارج منزلهم لدى اندلاع النار التي حاصرت زوجته داخل المنزل مؤدية إلى وفاتها
وكشفت CNN أن التحقيقات الفدرالية مستمرة حول القضية، علماً أن 600 سيارة فورد احترقت منذ إضافة مفتاح التحكم بالسرعة إلى السيارة في عام 1992.
يذكر أن شركة "تويوتا" اليابانية كانت قد قررت في يونيو/حزيران الماضي سحب نحو 533 ألف سيارة من طرازي "توندرا" و"سكويا"، بسبب اكتشاف مشكلة في عجلة قيادتها.
وقال المتحدث باسم تويوتا، بيل كوونغ، إن الشركة قررت سحب شاحناتها الخفيفة من طراز توندرا، التي تم إنتاجها بين عامي 2004 و2006، وكذلك سياراتها الرياضية من طراز سكويا، المنتجة بين عامي 2004 و2007.
وأشار المتحدث باسم تويوتا إلى أن الشركة تلقت مؤخراً تقارير تفيد بوقوع 11 حادث وإصابة ستة أشخاص، لأسباب يبدو أنها تتعلق بمشكلة في تصميم عجلة القيادة.