1st December تراجع التداولات في سوق دبي الى مستوى خطير بعد ازمة " دبي العالمية "
اغلق مؤشرا سوقي دبي وأبو ظبي الماليتين ليوم الاثنين، بتراجع كبير قارب الحد الأقصى المسموح للهبوط، إثر اول جلسة تداول بعد بروز أزمة ديون مجموعة «دبي العالمية»، وهما البورصتان الخليجيتان الوحيدتان اللتان فتحتا ابوابهما أمس بعد عطلة عيد الأضحى، فيما قادت أسهم شركات الطاقة والمصارف، مؤشرات الأسهم الأوروبية إلى انخفاض ملحوظ.
وتوقفت التداولات في سوق دبي المالية عند تراجع بنسبة 7.3 في المئة، بينما سجل مؤشر أبو ظبي تراجعا بـ8.31 في المئة مؤديا إلى أسوأ خسائر له في يوم واحد على الإطلاق، مما يقارب نسبة الـ10 في المئة المقررة كحد أقصى لحركة الأسواق في يوم واحد. وتراجع سهم شركة «اعمار» العقارية القيادي في سوق دبي بالحد الاقصى تقريبا (9.86 في المئة)، كذلك تراجعت معظم الاسهم النشطة في سوق دبي بشكل حاد مثل «ارابتيك» وبنك دبي الاسلامي و«ديار»، فيما جمدت عمليات التداول عمليا بعد الافتتاح وسط حجم معروض ضخم وغياب شبه تام لطلب الشراء. حجم التداول في سوق دبي كان بحدود 37.478 مليون درهم (10.21مليون دولار)، وهو مبلغ يشكل 10% تقريبا من متوسط حجم التداولات خلال العام الحالي. وقال الخبير المالي همام الشماع من شركة «الفجر» للاوراق المالية «هذا كان متوقعا لان الاسواق اصيبت بهلع»، واضاف «نتوقع ان يخرج جزء كبير من المستثمرين الاجانب، وخروجهم يثير هلع المستثمرين المحليين». وأشار الشماع إلى انه لا يتوقع ان «يدخل المستثمرون الى السوق للشراء، ربما سيكون يوم الغد (الثلاثاء) مماثلا لليوم (الاثنين)». الا انه توقع ان تكون هناك «اخبار جيدة» خلال العيد الوطني الاماراتي يوم الاربعاء المقبل. اما في سوق ابوظبي فتراجعت اسهم قطاع العقارات بنسبة 9.9 في المئة والاتصالات بـ9.73 في المئة واسهم القطاع المصرفي بـ7.88 في المئة، كما تراجعت في سوق ابوظبي اسهم 23 شركة من الشركات الـ70 المدرجة، بالحد الاقصى المسموح به. وكذلك هبط سهما بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي التجاري بنسبتي 9.9 بالمئة و9.8 بالمئة، فيما قال العضو المنتدب ورئيس إدارة الأصول الإقليمية في بنك أبوظبي الوطني هاشم منتصر»من الصعب التنبؤ بما سيحدث أو متى ستستقر الأمور»، مضيفا «الأمر في حاجة إلى التوضيح من أجل اتخاذ قرارات أفضل ولكن لا داعي للذعر». كما سجلت البورصة المصرية ثاني أكبر هبوط لها في تاريخها، بعدما أنهى المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» الذي يقيس أداء أسهم أنشط 30 شركة متداولة، تعاملات امس بتراجع بنسبة 7.96 في المئة، وقال الوسطاء أن أسعار اسهم الشركات الكبرى مثل «اوراسكوم للانشاء والصناعة»، و«اوراسكوم تليكوم» للاتصالات قادت الهبوط اليوم، لكن التأثير الأكبر كان على أسهم شركات الخدمة المالية مثل «هيرميس» و«بايونيرز». اوروبيا، هبطت اسعار الأسهم إلى ادنى مستوى لها عند الإغلاق منذ 3 اسابيع، مع خسارات كبيرة لشركات النفط، التي قادت هبوط مؤشر «اف تي اس أي يوروفيرست 300» بنسبة 1.4 في المئة، فيما تراجعت أسهم شركات نفطية كبيرة مثل «بريتيش بتروليوم» و«رويال دوتش شيل» بمعدل 2.2 في المئة، وأسهم المصارف الاوروبية مثل «ستاندارد شارترد» و«باركلايز» و«رويال بنك اوف سكوتلاند» و«كريدي سويس» بمعدل 3 في المئة
|