شهدت أسعار النفط الخام الآجلة الثلاثاء انخفاضاً طفيفاً، وظلت تتراوح حول 69 دولاراً للبرميل، رغم تهديد الرئيس الأمريكي جورج بوش لإيران من أن دول العالم لن تتراجع عن مطلبها بضرورة وقف طهران لأنشطتها بوقف تخصيب اليورانيوم.
وقد انخفض سعر الخام الخفيف، تسليم شهر يوليو/تموز، في التعاملات الإلكترونية في بورصة نيويورك، بحدود ثمانية سنتات، ليصل سعر البرميل الواحد إلى 68.90 دولاراً.
.
وفي تقريرها لشهر يونيو/حزيران الحالي، أشارت منظمة أوبك، التي تنتج نحو 1.4 مليون برميل من النفط يومياً زيادة عما كان عليه إنتاجها عام 2006، إلى أن الطلب على النفط لم يرتفع بقدر ما كان متوقعاً، وأن أسعار النفط الحالية تعمل على تباطؤ الطلب على النفط.
وفي بورصة نايمكس، تراجعت أسعار وقود التدفئة الآجلة بصورة طفيفة ليصل سعر الغالون الواحد إلى 1.8930، في حين تراجعت أسعار الغاز الطبيعي الآجلة بحدود 17 سنتاً، ليصل سعر الألف قدم مكعب إلى 6.72 دولاراً.
وشهدت أسعار البنزين الآجلة كذلك انخفاضاً طفيفاً بحيث وصل سعر الغالون إلى 1.988 دولاراً.
وكانت الأسعار انخفضت الاثنين بصورة طفيفة بعد التصريحات الصادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والتي تفيد بأن الأسعار المرتفعة تؤثر على الطلب والتوقعات بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي بسبب ارتفاع أسعار الفائدة
فقد انخفض سعر النفط الخفيف تسليم يوليو/ تموز، الاثنين، بحدود 37 سنتا، ليصل إلى 69.51 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية الصباحية لبورصة نيويورك الالكترونية.
والاثنين أيضاً، انخفضت أسعار العقود الآجلة للبنزين 20 سنتا إلى2.02 دولارا للغالون، وتراجعت أسعار الغاز الطبيعي 23 سنتا إلى 6.955 دولارا لكل ألف قدم مكعب.
يذكر أن القلق والمخاوف المحيطة بالطموحات النووية الإيرانية ساهمت إلى حد كبير في ارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة، ذلك أن إيران تعد رابع منتج للنفط في العالم، وأي انخفاض في صادراتها النفطية، نتيجة قرار دولي بعقوبات اقتصادية، سيؤثر على السوق العالمية بكل تأكيد.