ارتفعت أسعار بصورة طفيفة خلال التعاملات الإلكترونية في آسيا الثلاثاء فيما تترقب الأسواق العالمية مؤشرات جديدة بتوجه منظمة "أوبك" إلى خفض الإنتاج الذي سيكون الأول من نوعه خلال أقل من عامين.
واكتسبت عقود النفط الخام الخفيف الآجلة تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 4 سنتات ليصل
البرميل إلى 60 دولاراً خلال التعاملات الصباحية في البورصة الإلكترونية
الآسيوية.
وبدأت أسعار النفط استعادة قواها، بعد فقد قرابة 25 في المائة من قيمتها في
أواخر الصيف، ليستقر عند حاجز الستين دولاراً الأسبوع الماضي مدفوعاً بدعوات بعض
أعضاء الأوبك بخفض سقف الإنتاج وسط رفض السعودية، أكثر دول المنظمة من
إنتاجاً.
وارتفعت الأسعار الاثنين إثر تصريح وزير الطاقة الكويتي، علي الجراح الصباح، أن
"الأوبك" تنظر في خفض سقف الإنتاج ما بين 700 ألف برميل إلى مليون برميل.
وفيما أشار إلى عدم وجود اتفاق في هذا الشأن، إلا أنه تحدث عن دعم بلاده
للخطوة.
ومن المقرر أن تجتمع المنظمة في ديسمبر/كانون الأول إلا أن تقارير تشير إلى
إمكانية دعوتها لاجتماع طارئ قبيل ذلك.
ويشار أن المنظمة خفضت سقف إنتاجها اليومي في ديسمبر/كانون الأول عام 2004 بواقع
مليون برميل عندما بلغ سعر البرميل 40 دولاراً.
ويشكك بعض المحللين في إقدام الأوبك على خفض الإنتاج حالياً نظراً لأن الأسعار
الراهنة مازالت مرتفعة وتبلغ ضعف الأسعار قبل ثلاثة أعوام مضت.
وبدأت أسعار النفط في التراجع عن أوجها حيث تجاوز البرميل حاجز 78 دولاراً في
منتصف يوليو/تموز بسبب ارتفاع مخزون الاحتياطي العالمي ومخاوف من تباطؤ نمو
الاقتصاد بجانب موسم أعاصير خفيف في الأطلسي.
ونقلت الأسوشيتد برس عن بعض وسائل الإعلام تصريحات مسؤولين في الأوبك أن المنظمة
ستخفض سقف الإنتاج بحوالي مليون برميل في اليوم لتكبح تراجع الأسعار الذي بلغ 25 في
المائة منذ منتصف يوليو/تموز.
إلا أن رئيس المنظمة والسعودية نفيا وجود اتفاق رسمي في هذا الشأن.
وتأتي التقارير عقب أسبوع من خفض عضوي المنظمة: فنزويلا ونيجيريا طوعياً لسقف
إنتاجهما المشترك بـ170 ألف برميل في اليوم.